عدتُ مسرعَ الخُطا على ميعادٍ ... من أجل فلسطين أخطّ في أوراقِ
فإني لحب وطني لفي ازديادٍ ... وإلى صلاةٍ بأقصانا لفي اشتياقِ
وها قد أتت جند الله في جهادٍ ... صوب القدس تنسلّ من كل آفاقِ
وجيراني عندهم مني كل مرادٍ ... ومني كل ودٍ واحترامٍ لاشتياقِ
*****
لعله من المفيد أن نلقي الضوء على موضوع انتشار الجرثومة القاتلة بالمستشفيات الإسرائيلية بشيء من الموضوعية ودون تعقيد حتى نعي حجم المشكلة ومن ثم نعرف كيفية مواجهتها :
الموضوع : انتشار جرثومة بكتيريا الكلبسييلا المقاومة للمضادات الحيوية بصورة قاتلة بين المرضى المصابين بأمراض أخرى داخل العديد من المستشفيات الإسرائيلية. وآخر الأخبار هو وفاة 150 حالة من بين 600 حالة مصابة داخل المستشفيات الإسرائيلية. ( خبر1 ، خبر2 ، خبر3 )
طبيعة الجرثومة : هي نوع من البكتيريا اسمه كلبسييلا (Klebsiella pneumoniae) يصيب الإنسان، ونظراً لمقاومة الكلبسييلا لأنواع عدة من المضادات الحيوية، فيجب عمل اختبار المزرعة والحساسية لاختيار نوع المضاد الحيوي المناسب للجرثومة.
كما انه من المحتمل أن تكون البكتيريا المتسببة بالإصابة هي من الجيل العادي المعروف، ولكن الإهمال الحادث في اكتشاف الإصابة ومن ثم استخدام المضاد الحيوي المناسب، وكذلك عدم الاهتمام الجيد بوسائل التعقيم والوقاية من هذه البكتيريا، أدى إلى استفحال الإصابة بين المرضى.
ولكننا أيضاً لا نستطيع أن نغفل الجانب الدعائي في الإعلام الصهيوني والذي قد يبالغ في نشر خبر ما لغرض في نفس يعقوب، ربما للتمهيد لحرب ما أو اجتياح كبير هنا أو هناك للتعمية على إفراغ أقسام من المستشفيات لتكون جاهزة للمجهود الحربي. وقد قام المصريون بخدعة بارعة تميداً لحرب العاشر من رمضان المجيدة من أجل إخلاء العدد المطلوب من المستشفيات للحرب شاركت فيها جريدة الأهرام حيث نشرت تحقيقات مطولة عن تلوث بعض المستشفيات التعليمية الكبرى مثل مستشفيات الدمرداش بفيروس السل.




said:

said:


said:

said:


said:











من المغرب