بين الشهرة والتشهير تلاعبت بنا الأمواج في بحر جيران ، وحدا بي الأمل أن تلقي بي الأمواج على شاطئ بحرها اللازوردي الأخّاذ ، فما كدت أن أرى اليابسة بعد انحسار موجة الشهرة العاتية التي عصفت بجيران ، وما إن استشعرت بر الأمان ، حتى اجتاحتني موجة تشهيرٍ من policeblogs بياقوتتها الخضراء
[تم حذفها لاحقاً] المحببة إلى قلبي ، تعليقاً صامتاً على مقالي (طفلة أحبت الله فرأت الملائكة) ، ولكنها استقرت بمدونتي كمستوطنة تريد انتزاع سيادتي عليها ، وعبثاً حاولت أن أفهم سبب مجيئها فما استطعت له تفسيراً ، فلا هي أفهمتني سبب قدومها المباغت لي ، ولا هي نفت صفة الرسمية عنها ، كشرطة جيرانية ، فأثارت عندي الشبهات ، أقلها التساؤل المريب لزواري عن سبب قدومها ، وقد يصل للتشهير المسيء لـمقالي ومدونتي.
فإن اجتثثتها حذفاً .. ربما اتهمني البعض بالإرهاب ، وإن أهملتها دون ردٍ .. ربما نعتني البعض بالاستسلام ، فآثرت أن أدفع عن نفسي ما أوجدَتْه من شبهات ، ورددت على قدومها بـتعليقٍ يتناسب مع ما أحدثته من الشبهات ، فلا أنا تجرأت بمقالي علي ديني الحنيف معاذ الله ، ولا جاء مقالي خارجاً عن الأصول الأخلاقية ، ولا حتى الأعراف الدبلوماسية ! ، فطلبت من صاحب الشرطة إبداء الأسباب التي حدت بمجيئه الميمون ، إن كنت قد أسأت في المضمون ، وإن لم يكن ذلك كذلك ، فعليه أن يعتذر على التو والملأ ، كما جاء مشهّراً على الملأ.


said:





said:
said:









من فلسطين