الحب الحقيقي لفلسطين
ليس حبُّ فلسطينَ بالكلمات .. وإنما بالمواقفِ والأفعال *** واقترب رجوعك يا غزة لحضن فلسطين .. فشعبك الأبي يلفظ جلاديه ويستبسل أمام العدو الصهيوني
ظلم أخي الشقيق

فلسطينيون يروون قصص خيالية عن العذاب الذي لقوه على يد إخوانهم في غزة

تعلموا في إيران وسائل مبتكرة لتعذيب أبناء الشعب الفلسطيني لم يعرفها اليهود
 

القدس المحتلة- وكالات الأنباء- ترجمة حرفية :

تحت عنوان "حماس لا يعرفون الله" أجرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية الإسرائيلية بواسطة الصحفي روني شاكيد مقابلات صحفية مع بعض أفراد عائلة حلس الموجودين في مستشفى برزلاي الإسرائيلي بمدينة عسقلان التي وصلوها ( هرباً من الموت) بعد هجوم حماس على حي الشجاعية ومنازل العائلة فيه وتجرأ بعض أفراد عائلة حلس أن يتمنوا لو أنهم ينتخبون موفاز ليفوز ويجتاح قطاع غزة ويخلصهم من حماس .

وروى أبناء عائلة حلس قصصا اقرب إلى الخيال عن صنوف التعذيب والتنكيل الذي تعرضوا له على يد رجال حماس ومسلحيها داخل وخارج معتقلات الحكومة المقالة في غزة .حسبما تقول الصحيفة .

وافتتح روني شاكيد تحقيقه المنشور اليوم الجمعة بالقول: " اعتاد الفلسطينيون على التهجير على يد إخوانهم العرب مثل اللبنانيين والسوريين وغيرهم لكن التهجير والطرد من منازلهم على يد أبناء شعبهم هو أمرٌ جديد لم يختبروه قبل سيطرة حماس على قطاع غزة.

وقال : يرقد في قسم العظام التابع لمستشفى برزلاي وتحديداً في الغرفة رقم 17 خمسة من أبناء عائلة حلس الواحد إلى جانب الآخر وتشكل الكسور في الأيدي والأرجل وقصص التعذيب التي مروا بها العامل المشترك بينهم في هذه اللحظة . ويجلس جنديان إسرائيليان تابعان للشرطة العسكرية على مدخل الغرفة وقد نال منهم الضجر خاصة وأن من يحرسونهم ليس فقط لا يستطيعون الهرب وإنما لن يجدوا مكاناً يهربون إليه حتى لو أرادوا ذلك .


ويستلقي على السرير الأوسط شادي فؤاد حلس البالغ من العمر 24 عاما وقد تحولت لحيته إلى كثة وغير منتظمة وشعره غير مصفف يغطي عيناه الزرقاوان لكن قدماه ويده مغطاةٌ بالجبس .

"
لقد نجوت بحياتي أنتم لا تعرفون ماذا يجري في غزة ، إن أرخص شيءٍ هناك هو حياة البشر ، وعناصر حماس يطلقون النار ويقتلون دون حسب ولا رقيب " ، بهذه العبارات القاسية افتتح شادي حلس قصته الرهيبة مضيفا " الأسوأ من ذلك كله هو طرق التعذيب الجديدة التي ابتكرها رجال حماس ومنها إدخال أنبوب غاز إلى فم الشخص أو فتحة شرجه وضخ غاز الطهي داخل جسده الذي يتحول إلى ما يشبه البالون ، وهناك 15 رجلا من رجالنا في حال الموت السريري جراء تعرضهم لهذه الطريقة ، وهناك طريقةٌ أخرى تتمثل بوضع مكواة ساخنة جداً على ظهر الشخص الذي يخضع للتحقيق ، مثلما فعلوا مع أحد أبناء عمومتي ، ولا أحد يتحدث على الضرب والركلات لأنها شيءٌ عادي ولا تعتبر تعذيباً بالنسبة لهم ، والطريقة المفضلة بالنسبة لهم تتمثل بإطلاق النار على ركبتي الإنسان بهدف قطع رجليه وجعله يمضي بقية حياته على كرسي عجلات ، إنها طريقةٌ تعلموها في إيران ".


ويضيف الصحافي الإسرائيلي : إلى جانب الشبّاك الجنوبي من الغرفة يرقد زياد أبو سمك يئن من شدة الألم جراء إصابته بأربعة كسور في قدمه اليمنى وكسر خطير في اليسرى إضافة إلى كسر يده اليمنى ، " كسروا يدي ورجلي بواسطة الطوب والحجارة " همس بصوته الخافت .
يبلغ أبو سمك من العمر 35 عاما وهو أب لستة أطفال ويعمل تاجرا ويعتبر من نشطاء فتح البارزين في القطاع . وكان اعتقاله على يد حماس قبل أربعة أيام من عملية "احتلال الشجاعية" بهدف استخلاص معلومات استخبارية تساعد رجال حماس على تنفيذ عمليتهم ، "ملثمون هجموا علي وأوثقوا يدي وغطوا عيني ووضعوني في صندوق سيارة حتى وصلنا إلى زاوية بعيدة ومعزولة وشرعوا بتعذيبي بداية بالضرب خاصة على الرأس والوجه وبأعقاب البنادق " قال أبو سمك مفتتحاً روايته .

وأضاف أبو سمكك " لم أتكلم بشيء لكنني صرخت عالياً من شدة الألم وحين أدركوا بأنهم لن يستخرجوا مني معلومات زادوا من وتيرة التعذيب ووضعوا رمل في فمي وأغلقوه بقطعة قماش وشرعوا بضربي بالطوب والحجارة على قدمي ويدي حتى كسروا عظامي ".

بقي أبو سمك فاقدا للوعي مدة ثلاثة أيام متتالية وبعد سلسلة من العمليات الجراحية المعقدة يأمل الأطباء الإسرائيليين أن تتحسن حالته .

واختتم أبو سمك أقواله " كنا نعتقد أن اليهود أعداءنا وتبين لنا بأن العدو الإسرائيلي رحيم قياساً مع حماس [لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم]، وأنا كنت معتقلا في إسرائيل لمدة سنة ونصف وخضعت للتحقيق في جهاز الشاباك وقد كان أسهل بكثير مما فعل رجال حماس الذين لا يعرفون الله ولا دين لهم ".

مدحت شقطة ابن 23 عاما يرقد على سرير بجانب باب الغرفة ورجله مكسورة وقد وضعت داخل الجبس لكنه حتى من داخل مستشفى عسقلان يصر على اتهام إسرائيل بكل ما يتعلق بسيطرة حماس على غزة " وعدتم بمحاربتهم ولكن لديكم رئيس وزراء تعبان طيلة الوقت يقول بأن اجتياح غزة قريب ولا يفعل شيئا ، التهدئة ستنفجر في وجوهكم وستنالون من حماس ما نلتموه من حزب الله . إنهم يستعدون لكم ولديهم مخازن مليئة بالأسلحة وسيصلون إلى أسدود وما بعد بعد أسدود ".
وأضاف شقطة " لو كان لنا حق التصويت داخل حزب كاديما لصوتنا لصالح شاؤول موفاز لأنه من يعرف كيف يتعامل مع حماس ".

هل ستعود يوماً إلى غزة ؟

ج- الظلم لا يدوم إلى الأبد سيأتي يوما نعود فيه إلى غزة ماذا سيحدث مع زوجتي وأولادي ؟ الله وحده يعلم وبعون الله وبعد أن تصفوا حماس سأعود إلى منزلي أما إذا عدت حاليا فيقتلوني .

س: ما مصير النساء والأطفال الذين تركتموهم خلفكم ؟

ج- زوجتي حامل في شهرها الخامس وأنا لا اعرف إذا كنت سأرى المولود أم لا وفي هذا الوضع لن أعود إلى غزة لأنهم سيقتلونني .

س: حتى قبل أسبوع رأيتم بإسرائيل عدوكم الأكبر وفجأة تسعون إلى السلام ?

ج: هناك حل واحد فقط للمشكلة " أن تقوم أمريكا أو إسرائيل أو الدول العربية باحتلال غزة وتخليصها من حماس حينها سنتمكن من العودة إلى منازلنا والعيش بسلام ، اليهود رحماء ، إنهم بشرٌ ورغم أننا اليوم خصومٌ لكننا نستطيع العيش كجيران .

-         انتهت الترجمة المنقولة -

إن ظلم العصابات الباغية جعلت كثيراً من أبناء الشعب الفلسطيني يفضلون ظلم اليهود على ظلم الأخ الشقيق ، بسبب شدة ظلمه وقساوة قلبه التي جاوزت الحدود وأذهلت العقول.

 

ويذكر أن فضائية الأقصى الحمساوية تتعمد بالفترة الأخيرة افتعال التصريحات الكاذبة والمسمومة وذلك لرفع معنويات مليشياتها المنهارة في قطاع غزة نتيجة الجرائم المستمرة التي ترتكبها بحق المواطنين في قطاع غزة.

 

 أغثنا يا الله.

اللهم لا منجى منك إلا إليك.

وحسبنا الله ونعم الوكيل.

 

 

 



أضف تعليقا

اضيف في 10 اغسطس, 2008 01:40 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

اخى العزيز دكتور بسام
تمزق قلبى حزنا وكمدا من الحقائق المنشورة فى مقالك هذا عن جرائم بعض رجال حماس فى حق اخوانهم وبنى جلدتهم..
شىء مؤسف ومؤلم جدا..
وكما يقول الشاعر:
ظلم ذوى القربى أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند..
ولا ادرى كيف ستخرج فلسطين من مأساتها وفيها رجال يظلمون إخوانهم بهذه الطريقة البشعة؟
اللهم فرج الكروب

اضيف في 11 اغسطس, 2008 12:58 ص , من قبل مصراوي حاقد said:

في هذه الاثناء تتواصل حملة الاتهامات بين حركتي حماس وفتح على خلفية الاعتقالات المتبادلة التي جرت في الضفة الغربية وقطاع غزة لأنصار الحركتين من قبل الأجهزة الأمنية التابعة لكل منهما.

وقد شككت حركة حماس في أنباء تحدثت عن الإفراج عن عدد من عناصر حماس في الضفة الغربية من بينهم غزال.
ومازال عدد من قياديي حركة فتح في غزة قيد الاعتقال لدى اجهزة الامن التابعة لحماس بينهم زكريا الأغا وإبراهيم أبو النجا.
وقد أثار اعتقال حماس هؤلاء القياديين فجر الجمعة الجماعة استياء كبيرا في الضفة الغربية لكن حماس قالت إنها ضد الاعتقال السياسي كما أشار النائب عن الحركة يحيى موسى في حديثه لبي بي سي.
وطالب موسى الرئاسة الفلسطينية والجميع في الضفة الغربية ونواب فتح أن "يلجموا هذه الاعتقالات السياسية التي تشحن الشارع و تعمق الانقسام".
وفي حديث مع البي بي سي، قال سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة حماس إن هذه الاعتقالات تأتي ردا على اعتقال عناصر حماس بالضفة الغربية.
من جهته قال مشير المصري المتحدث باسم حماس إن حملة الاعتقالات تهدف لملاحقة من أسماهم الجناة والمجرمين المتورطين في تدبير وتمويل الانفجارات الأخيرة
وأكدت حماس أيضا أنها ستعلن نتائج التحقيقات وتقدمها إلى المجلس التشريعي الفلسطيني وبقية الفصائل الفلسطينية.

فتح تنفي
من جهتها نفت فتح بشدة تورطها في انفجارات غزة ودعت لتشكيل لجنة تحقيق مستقلة في أحداث غزة.
وقال حسين الشيخ عضو المجلس الثوري لحركة فتح إن الاعتقالات التي قامت بها حماس في غزة تهدف إلى "اجتثاث فصائل العمل الوطني وليس فتح فقط "مؤكدا ان كل التنظيمات مستهدفة.
أما عبد الله عبد الله عبد الله عضو المجلس التشريهي عن فتح فاتهم حماس بـ "عرقلة الحوار الوطني وتدمير أي فرصة ترتيب البيت الفلسطيني".
ـــــــــــــــــــــــ
ألف ألف مبروك عليكم .. جهة تابعة لليهود و تصدق أقوالها و تشهر لها و لجرائدها بالمجان ـ مساكين اليهود أديش طيبيين مع بعض العائلات ... بس ليه مطنشين المرضى و محاصرينهم ؟ ـ و أخرى تابعة لإيران و تعلمت منها أصناف التعذيب ... ألف مبروووووووك و هيك الوطن ينبااااااااع زي ما نباع من قبل

اضيف في 12 اغسطس, 2008 02:11 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


أخي الغالي دكتور بسام ..

لا أثق أو أحترم من يشهر بأخيه لدى عدوه .. وكذلك لن أثق أو أحترم من يدفع بأخيه ليصف عدوه بأنه أرحم من هذا الأخ ..

لو بحثنا قليلاً أخي سنعلم بأن لله في خلقه شئون وأن له حكمة عظيمة في أننا شعب محتل حتى يومنا هذا وكأننا لا نصلح أن نكون أصحاب دولة أو حتى أحرار ..

حينما عدت لوطني وكانت فتح هي السلطة الحاكمة آنذاك .. كان الشعب يترحم على أيام مضت استطاع من خلالها الفلسطينيين التحضر والتمدن والوصول الى عمق أرض الثمانية وأربعين دون أن يوقفهم أحد وأنهم يتمتعون بالعمل والنزهة وقتما شاءوا وكيفما شاءوا .. لكن تبدلت الأمور وتغيرت مع وجود الفتحاويين في سلطة الحكم .. ومن وجهة نظري لم يكن لسلطة فتح دور كامل في ذلك بل لانتفاضة الحجارة التي من خلالها تم حرمان الفلسطينيين كثير من الحقوق والمزايا وانعدام الثقة بهم من جانب الاحتلال ..

الآن أجدهم قد وقفوا ليكيلوا الاتهامات لنظام حماس وقد نسوا أن الاحتلال منذ انتفاضة الأقصى وهو يفرض الحصار على قطاع غزة وقد أعاد احتلال الضفة من قبل ولكن غزة لم يستطع أو لم يرغب إعادة احتلالها فتركها فتات يتقاتل عليها الأخوة التواقين للسلطة ولكرسي وسدة الحكم ..

الكرسي له بهجة قادرة أن توجد حقد يسكن القلوب حتى يتمكن الأخ من قتل أخيه وهو مطمئن البال قرير العين ..

أن يعذبه عذاب يقر من خلاله هذا الأخ بأن العدو أرحم من أخيه ..

ولكن يبقى الله أرحم من الجميع ..

من وجهة نظري في أحداث الشجاعية أن الموت في تلك الأحوال هو أشرف ألف مرة من أن نلجأ للعدو ولن تفرق كثيراً أمام من وقف شاهراً سلاحه في وجه أخيه إن مات بسلاح أخيه أو بسلاحه الشخصي ..

أما التعذيب أخي بسام .. فالسجون في كل بلاد العالم مليئة بالمساجين السياسيين .. ويبقى كل نظام سياسي حاكم يتفنن بطرق تعذيب مساجينه .. وقد سمعنا وشاهدنا الكثير والكثير مما يحدث لمن يرفض ويناهض نظام الحكم خاصة في بلادنا العربية والاسلامية ..

يبقى الأمل دوماً في الله وحده أن يخلصنا مما نحن فيه وأن يخرجنا من كل الدنيا على خير وسلام بدون ان نقع في تلك الفتنة اللعينة ..

كل تحياتي واحترامي وتقديري لك ولكل ما تقدمه لنا من مواضيع هامة وجريئة ..



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية