فلسطينيون يروون قصص خيالية عن العذاب الذي لقوه على يد إخوانهم في غزة
القدس المحتلة- وكالات الأنباء- ترجمة حرفية :
تحت عنوان "حماس لا يعرفون الله" أجرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية الإسرائيلية بواسطة الصحفي روني شاكيد مقابلات صحفية مع بعض أفراد عائلة حلس الموجودين في مستشفى برزلاي الإسرائيلي بمدينة عسقلان التي وصلوها ( هرباً من الموت) بعد هجوم حماس على حي الشجاعية ومنازل العائلة فيه وتجرأ بعض أفراد عائلة حلس أن يتمنوا لو أنهم ينتخبون موفاز ليفوز ويجتاح قطاع غزة ويخلصهم من حماس .
وروى أبناء عائلة حلس قصصا اقرب إلى الخيال عن صنوف التعذيب والتنكيل الذي تعرضوا له على يد رجال حماس ومسلحيها داخل وخارج معتقلات الحكومة المقالة في غزة .حسبما تقول الصحيفة .
وافتتح روني شاكيد تحقيقه المنشور اليوم الجمعة بالقول: " اعتاد الفلسطينيون على التهجير على يد إخوانهم العرب مثل اللبنانيين والسوريين وغيرهم لكن التهجير والطرد من منازلهم على يد أبناء شعبهم هو أمرٌ جديد لم يختبروه قبل سيطرة حماس على قطاع غزة.
وقال : يرقد في قسم العظام التابع لمستشفى برزلاي وتحديداً في الغرفة رقم 17 خمسة من أبناء عائلة حلس الواحد إلى جانب الآخر وتشكل الكسور في الأيدي والأرجل وقصص التعذيب التي مروا بها العامل المشترك بينهم في هذه اللحظة . ويجلس جنديان إسرائيليان تابعان للشرطة العسكرية على مدخل الغرفة وقد نال منهم الضجر خاصة وأن من يحرسونهم ليس فقط لا يستطيعون الهرب وإنما لن يجدوا مكاناً يهربون إليه حتى لو أرادوا ذلك .
ويستلقي على السرير الأوسط شادي فؤاد حلس البالغ من العمر 24 عاما وقد تحولت لحيته إلى كثة وغير منتظمة وشعره غير مصفف يغطي عيناه الزرقاوان لكن قدماه ويده مغطاةٌ بالجبس .
" لقد نجوت بحياتي أنتم لا تعرفون ماذا يجري في غزة ، إن أرخص شيءٍ هناك هو حياة البشر ، وعناصر حماس يطلقون النار ويقتلون دون حسب ولا رقيب " ، بهذه العبارات القاسية افتتح شادي حلس قصته الرهيبة مضيفا " الأسوأ من ذلك كله هو طرق التعذيب الجديدة التي ابتكرها رجال حماس ومنها إدخال أنبوب غاز إلى فم الشخص أو فتحة شرجه وضخ غاز الطهي داخل جسده الذي يتحول إلى ما يشبه البالون ، وهناك 15 رجلا من رجالنا في حال الموت السريري جراء تعرضهم لهذه الطريقة ، وهناك طريقةٌ أخرى تتمثل بوضع مكواة ساخنة جداً على ظهر الشخص الذي يخضع للتحقيق ، مثلما فعلوا مع أحد أبناء عمومتي ، ولا أحد يتحدث على الضرب والركلات لأنها شيءٌ عادي ولا تعتبر تعذيباً بالنسبة لهم ، والطريقة المفضلة بالنسبة لهم تتمثل بإطلاق النار على ركبتي الإنسان بهدف قطع رجليه وجعله يمضي بقية حياته على كرسي عجلات ، إنها طريقةٌ تعلموها في إيران ".
ويضيف الصحافي الإسرائيلي : إلى جانب الشبّاك الجنوبي من الغرفة يرقد زياد أبو سمك يئن من شدة الألم جراء إصابته بأربعة كسور في قدمه اليمنى وكسر خطير في اليسرى إضافة إلى كسر يده اليمنى ، " كسروا يدي ورجلي بواسطة الطوب والحجارة " همس بصوته الخافت .
يبلغ أبو سمك من العمر 35 عاما وهو أب لستة أطفال ويعمل تاجرا ويعتبر من نشطاء فتح البارزين في القطاع . وكان اعتقاله على يد حماس قبل أربعة أيام من عملية "احتلال الشجاعية" بهدف استخلاص معلومات استخبارية تساعد رجال حماس على تنفيذ عمليتهم ، "ملثمون هجموا علي وأوثقوا يدي وغطوا عيني ووضعوني في صندوق سيارة حتى وصلنا إلى زاوية بعيدة ومعزولة وشرعوا بتعذيبي بداية بالضرب خاصة على الرأس والوجه وبأعقاب البنادق " قال أبو سمك مفتتحاً روايته .
وأضاف أبو سمكك " لم أتكلم بشيء لكنني صرخت عالياً من شدة الألم وحين أدركوا بأنهم لن يستخرجوا مني معلومات زادوا من وتيرة التعذيب ووضعوا رمل في فمي وأغلقوه بقطعة قماش وشرعوا بضربي بالطوب والحجارة على قدمي ويدي حتى كسروا عظامي ".
بقي أبو سمك فاقدا للوعي مدة ثلاثة أيام متتالية وبعد سلسلة من العمليات الجراحية المعقدة يأمل الأطباء الإسرائيليين أن تتحسن حالته .
واختتم أبو سمك أقواله " كنا نعتقد أن اليهود أعداءنا وتبين لنا بأن العدو الإسرائيلي رحيم قياساً مع حماس [لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم]، وأنا كنت معتقلا في إسرائيل لمدة سنة ونصف وخضعت للتحقيق في جهاز الشاباك وقد كان أسهل بكثير مما فعل رجال حماس الذين لا يعرفون الله ولا دين لهم ".
مدحت شقطة ابن 23 عاما يرقد على سرير بجانب باب الغرفة ورجله مكسورة وقد وضعت داخل الجبس لكنه حتى من داخل مستشفى عسقلان يصر على اتهام إسرائيل بكل ما يتعلق بسيطرة حماس على غزة " وعدتم بمحاربتهم ولكن لديكم رئيس وزراء تعبان طيلة الوقت يقول بأن اجتياح غزة قريب ولا يفعل شيئا ، التهدئة ستنفجر في وجوهكم وستنالون من حماس ما نلتموه من حزب الله . إنهم يستعدون لكم ولديهم مخازن مليئة بالأسلحة وسيصلون إلى أسدود وما بعد بعد أسدود ".
وأضاف شقطة " لو كان لنا حق التصويت داخل حزب كاديما لصوتنا لصالح شاؤول موفاز لأنه من يعرف كيف يتعامل مع حماس ".
هل ستعود يوماً إلى غزة ؟
ج- الظلم لا يدوم إلى الأبد سيأتي يوما نعود فيه إلى غزة ماذا سيحدث مع زوجتي وأولادي ؟ الله وحده يعلم وبعون الله وبعد أن تصفوا حماس سأعود إلى منزلي أما إذا عدت حاليا فيقتلوني .
س: ما مصير النساء والأطفال الذين تركتموهم خلفكم ؟
ج- زوجتي حامل في شهرها الخامس وأنا لا اعرف إذا كنت سأرى المولود أم لا وفي هذا الوضع لن أعود إلى غزة لأنهم سيقتلونني .
س: حتى قبل أسبوع رأيتم بإسرائيل عدوكم الأكبر وفجأة تسعون إلى السلام ?
ج: هناك حل واحد فقط للمشكلة " أن تقوم أمريكا أو إسرائيل أو الدول العربية باحتلال غزة وتخليصها من حماس حينها سنتمكن من العودة إلى منازلنا والعيش بسلام ، اليهود رحماء ، إنهم بشرٌ ورغم أننا اليوم خصومٌ لكننا نستطيع العيش كجيران .
- انتهت الترجمة المنقولة -
إن ظلم العصابات الباغية جعلت كثيراً من أبناء الشعب الفلسطيني يفضلون ظلم اليهود على ظلم الأخ الشقيق ، بسبب شدة ظلمه وقساوة قلبه التي جاوزت الحدود وأذهلت العقول.
ويذكر أن فضائية الأقصى الحمساوية تتعمد بالفترة الأخيرة افتعال التصريحات الكاذبة والمسمومة وذلك لرفع معنويات مليشياتها المنهارة في قطاع غزة نتيجة الجرائم المستمرة التي ترتكبها بحق المواطنين في قطاع غزة.
أغثنا يا الله.
اللهم لا منجى منك إلا إليك.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.








said:







من مصر