الحب الحقيقي لفلسطين
ليس حبُّ فلسطينَ بالكلمات .. وإنما بالمواقفِ والأفعال *** واقترب رجوعك يا غزة لحضن فلسطين .. فشعبك الأبي يلفظ جلاديه ويستبسل أمام العدو الصهيوني
شركة خالد مشعل للانتصار توزّع أسهمها !!
شركة خالد مشعل للانتصار توزّع أسهمها !!
بقلم : حسن صبرا
2009-01-30 

أسس خالد مشعل شركة مساهمة للانتصار الذي قال أنه ربحه في غزة، وراح يوزّع أسهمها على الأصحاب والراغبين في الحصول على مساهمة مجانية لا يدفع مقابلها سوى حنجرة قوية، وأكف صلبة وأكتاف عريضة لحمل صغار القامة عليها للأهازيج والهتافات.

كان بشار الأسد أول الحاصلين على أسهم في هذه الشركة المشعلية ((لدوره العظيم)) في الدفاع عن غزة، وقد استحق الأسد الابن الأسهم ((بجدارة وفق)) مقايس خالد مشعل.

فالأسد فتح جبهة الجولان لمقاتلة العدو الصهيوني لتخفيف الضغط الإرهابي الصهيوني على أبناء فلسطين في القطاع المحاصر، وأرسل مئات الدبابات لاجتياح الجبهة يواكبون عشرات آلاف الجنود، بينما انهالت الصواريخ السورية على طول الكيان الصهيوني المغتصب في فلسطين وعرضه.

أما التظاهرات التي أخرجها مخبرو الأسد في دمشق ثالث ايام العدوان وقدرها البعض بمشاركة مليون انسان سوري فيها، فقد التـزمت تعليمات الأسد بشتم العرب والإشادة ببشار الأسد وكل أتباع ايران الفارسية، والهتاف لغزة وحماس ونسيان فلسطين، لأن القضية الآن هي غزة.. أما فلسطين فلها رب يحميها.

وكان أحمدي نجاد تابع علي خامنئي هو ثاني الحاصلين من خالد مشعل على أسهم في شركة الإنتصار الذي حققه.

وقد استحق نجاد الأسهم في شركة مشعل، لدوره في الضغط على أزرار الصواريخ شهاب1 وشهاب2، وزلزال والفجر والغسق والضحى ومنتصف النهار والعصر والإفطار والعشاء والسحور.. التي انهالت على الكيان الصهيوني وزلزلت أركانه وترجمت مطلب نجاد بإزالة اسرائيل من الوجود.

ثم ان نجاد استحق اسهماً مضاعفة من تلك التي حصل عليها بشار لأن الرئيس الفارسي أمر بوقف ضخ النفط الايراني عن الشركات الاميركية والغربية وكل الدول التي تساعد اسرائيل في عدوانها على شعب فلسطين في غزة، أما معلم نجاد علي خامنئي فإن صفته كولي فقيه تمنعه من المشاركة او الحصول على أسهم في أي شركة وهو يكفيه سهم الإمام خاصة بعد ان منع آلاف الايرانيين من التوجه الى فلسطين لمساعدة إخوانهم في غزة.

اما النسبة العالية الثالثة من أسهم شركة خالد مشعل للإنتصار فحصلت عليها مشيخة قطر، فشيخاها الحمدان بن خليفة وبن جاسم بن جبر وكلاهما آل ثاني أمرا ومباشرة بعد العدوان الصهيوني على فلسطين بطرد المكتب التمثيلي الصهيوني في الدوحة، والمكلّف باختراق كل دول الخليج العربي وأسواقه ومؤسساته.

والأهم من هذا القرار القطري هو إقفال القاعدة العسكرية الاميركية الضخمة في عاصمة المشيخة، احتجاجاً على الدعم العسكري الاميركي للعدو الصهيوني في عدوانه.

وحصلت مشيخة قطر على أسهم تفضيلية بفوائد مرتفعة، من شركة مشعل للانتصار، بسبب قيام الطيران القطري بالتصدي للطيران الاميركي فوق أجواء قطر، وإجباره على الهبوط في قواعد جوية قطرية، وتفتيش تلك الطائرات الاميركية ومصادرة القنابل الفوسفورية الأميركية التي أرسلتها واشنطن الى العدو الصهيوني لدك أجساد أطفال ونساء وشباب ورجال غزة.. أما قادة ((حماس)) فقد حماهم الله لأنهم كانوا في الملاجىء والأنفاق والمخابىء تحت المدارس ودور العبادة والمستشفيات .. لقد عقلوا فهربوا فنجوا وتجنبوا التهلكة.

وهكذا بسبب مصادرة الطيران القطري للقنابل الفوسفورية الآتية خصيصاً عبر قطر لتحرق أبناء فلسطين فقد عجزت إسرائيل عن قصف أبناء فلسطين بها .. كذلك لم تتمكن اسرائيل من تدمير أي مبنى في غزة بالقنابل الذكية التي كانت طائرات أميركا تحملها الى إسرائيل لتدمر بها منازل الغزاويين.. فاستحق شيخ قطر ورئيس وزراء مشيخته ابن عمه او ما شابه أسهماً اضافية في شركة انتصار مشعل.

يبقى لقطر جائزة رابعة استحقتها قناة ((الجزيرة)) فحصل مذيعوها وإدارتها القطرية وهي من آل ثاني ايضاً على أسهم تفضيلية لأنهم امتنعوا عن استضافة كتّاب ومعلقين صهاينة وأعلنوا إقفال مكاتب ((الجزيرة)) في القدس وتل ابيب، ورفضوا الرد على هواتف المتحدثين العسكريين الاسرائيليين، وخسرت بذلك إسرائيل منبراً راهنت عليه منذ خمسة عشر عاماً!!.

أما حزب الله في لبنان فله أسهم رمزية وتشجيعية اكثر في هذه الشركة الجديدة لأنه وبسرعة البرق أفلت 30 او 40 ألف صاروخ على شمالي فلسطين لرفع الضغط عن أبناء فلسطين في غزة، ونظم تظاهرات احتجاجية توجهت نحو السفارة المصرية في بيروت ليطالب عبرها القاهرة بفتح معبر رفح، حيث يحتشد آلاف المتطوعين من الحزب وأنصاره في افريقيا وأميركا اللاتينية وبعض دول الخليج العربي للعبور الى غزة للمشاركة في الدفاع عن ابنائها.

أما شركاء ((حماس)) في القتال ضد اسرائيل وهم كانوا فوق الارض كالجهاد الاسلامي وحركة فتح والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديموقراطية كلهم من ابناء غزة وهم المقاتلون الشجعان الذين ظلوا ممسكين ببنادقهم وأصابعهم على الزناد حتى لحظة وقف اطلاق النار، فإن خالد مشعل اعتذر لهم عن نفاد الأسهم لديه بعد ان وزّعها على الحناجر والأكف والأكتاف والهتافات.

 



أضف تعليقا

اضيف في 02 فبراير, 2009 04:52 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:


الاخ الطيب بسام

من يقرأ مقالك يخرج بنتيجة اننا نحن الفلسطينيوت "قليلين اصل"

لحسن الحظ او لسوء الحظ انطلقت ثورتنا من خارج حدود الوطن وقادت معاركها الكبرى والمصيرية في دول الجوار بتحالف مع الدول التي ذكرت وزيادة عليها ليبيا واليمن الجنوبي والجزائر وكوبا والاتحاد السوفييتي السابق...

وقد تكبد الشعب اللبناني والفلسطيني من الخسائر والدمار ما هو يزيد اضعافا عن دمار غزة وعلى مدى الفترة الواقعة بين 69 وحتى الخروج الكبير عام 1982 واعلنا الجنوب فتح لاند وجمهورية الفاكهاني الى اخره ونعيب على جزء من البنانيين تحالفهم مع اسرائيل ..

وكنا نعتبر ان هذا حقنا الذي فرضناه على الحكومات اللبنانية والاردنية تحديدا

والان نشكوا من شهداء لم يتجاوزون الالفين ودمار لم يبلغ ربع مجزرة صبرا وشاتيلا ...

وفي الموقف من الدول التي ذكرت نحن لن نختلف اننا نفاضل بين سيء واسوأ ..

ولكن نختلف اذا كان هجومنا على السيء من اجل تبرير ارتماءنا في احضان الاسوأ..

او بيع ما تبقى من حقوق فلسطينية..

وفي موضوع ايران تحديدا نجد ان عناصر
فتح شكلوا العصب الرئيس لحرس الخميني
عندما نزل في مطار طهران معلنا انتصار ثورته السلمية...وتزامن ذلك مع نجاح بابندريو كاول اشتراكي في اليونان
وصدرت صحف اليوم التالي ترسم المرحوم عرفات وبابندريو والخميني يدبكون معا

وفي موضوع حزب الله يخلف على نصر الله الذي ذكرنا ان هناك مجموعة اسمها مجموعة دلال وان احد افراد مجموعتها ما زال حيا وان لها مدربا اسمه ابو جهاد ...
وان لجبهة تحرير فلسطين هناك سجينا اسمه سمير القنطار
...

شكرا لكل الشعوب المتضامنة والحكومات المتضامنة مع ان تضامنهم غير كافي ولا يرق

لمطالب شعوبنا وشعوبهم..

والمناضل يقرا من اخر سطر في حياته السياسية والنضالية فقط ..وليس بتاريخه النضالي كله..

اضيف في 03 فبراير, 2009 01:08 ص , من قبل بسام البدري
من فلسطين said:

أخي العزيز مستر حوار :

أعتقد أن قلة الأصل لا علاقة لها بالمقال ..

ولكن ما أريده بالمقال أنه ليس فقط من حولنا هم الذين يتاجرون بقضيتنا ويبيعون ويشترون فيها في المزادات المختلفة ..

ولكن أيضاً هناك أناسٌ من بني شعبنا لم يفهموا معادلة قضيتهم بعد للأسف الشديد .. بل ونزلوا المزاد ليقامروا بما تبقى من فتات لا يكاد يسد رمق الشعب الفلسطيني ..

الحقيقة مرة يا أخي ..

ولكن إن لم نفهمها سنندم قريباً ..

وعندئذٍ لن ينفع الندم .. لأن صبرا وشاتيلا لبنان .. ستتكرر في غزة من جديد .. غزة التي استقللت دمارها الحالي ..

بسام البدري

اضيف في 04 فبراير, 2009 02:24 ص , من قبل mobadara2
من المغرب said:

الواقع أن الكل يريد المتاجرة في القضية الفلسطينية حتى جزء من الفلسطينيون أنفسهم يريد أن يجرب اللعبة نفسها، ةشأنه شأن الآخرين.. سلمات للأبرياء من هذا الشعب الصامد المناضل.. إنها بالفعل شركة أو قل مؤسسة تقوم بمنح صكوك الغفران لهذا وذاك، حسب الولاء وحسب درجة معاداة حركة فتح!! كل من يعاديها يمنح وساما من الحمالة الكبرى..يا سلام على سندات الإنتصار!!مع تحياتي..

اضيف في 05 فبراير, 2009 12:34 ص , من قبل بسام البدري
من فلسطين said:

بالفعل أخي العزيز .. وهم في تجارتهم هذه بقضيتنا إنما يعملون لصالح قوى إقليمية باتت معروفة ..

وأما العمل للمصلحة العليا لشعبنا .. فآخر ما يفكر فيه هؤلاء ..

بسام البدري



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية