الحرية لسري القدوة
غزة – الصباح : تستمر الأجهزة الأمنية التابعة لحركة "حماس" في قطاع غزة باختطاف الإعلامي اللامع سري القدوة رئيس تحرير جريدة الصباح والتي اختطفته منذ أكثر من عشرة أيام من منزله في غزة واقتادته إلى جهة مجهولة بعد العبث في محتويات منزله ومصادرة أجهزة الحاسوب الخاصة به ، كعادتها مع مناضلي الشعب الفلسطيني.
وفي هذا السياق توالت ردود الفعل على عملية الاختطاف التي مست حرمة العمل الإعلامي في قطاع غزة بعد تكرار التعرض لمهنة السلطة الرابعة على يد الأجهزة الأمنية التي شكلتها "حماس" في غزة، وطالبت العديد من المؤسسات الحقوقية والنقابية المهنية "حماس" بإطلاق سراح الزميل سري القدوة.
ويذكر أن الصحافي سري محمد القدوة يبلغ من العمر٤١ عاما قد شغل عدة مناصب في المجال الإعلامي أبرزها مؤسس ومدير عام المؤسسة الإعلامية الفلسطينية في قطاع غزة ومدير عام مكتب المؤسسة الإعلامية الفلسطينية بصنعاء في اليمن وعضو رابطة الصحافيين العرب وعضو هيئة إدارية في رابطة الصحافيين العرب وعضو نقابة الصحافيين الفلسطينيين وعضو منظمة الصحافيين العالمية وكان قد اعتقل من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي لمدة خمس سنوات، ويشغل منصب المدير العام المسؤول ورئيس تحرير جريدة الصباح منذ العودة لأرض الوطن عام 1994 حتى الآن.
وقد أعرب المكتب الحركي للصحفيين عن استنكاره اعتقال القدوة وحمل حركة حماس المسؤولية الكاملة عن سلامته، ودعا كافة المؤسسات الإعلامية والمنظمات الحقوقية إلى الوقوف إلى جانب الزميل القدوة لإطلاق سراحه بأسرع وقت ممكن.
وقال إن هذا الاختطاف يأتي ضمن سياسة الإرهاب الفكري التي تمارسها سلطة الانقلاب وحركة حماس مع جميع مثقفي الشعب الفلسطيني والهادفة إلى إسكات كافة الآراء الحرة التي تعبر عن نبض المجتمع الفلسطيني.
وذكرت مصادر خاصة أن ذوي الصحفي القدوة طالبوا مراكز وهيئات وجمعيات حقوق الإنسان في قطاع غزة للإفراج عن ابنهم ، كونه عمل بالمجال الصحفي بمهنية عالية ولم يكن مصدر توتير كما أنه يعاني من مرض في ظهره.
(منقول من جريدة الصباح)













