بسم الله الرحمن الرحيم
دماء الحق ... وجوامع اللون الأخضر
(ملاحظة : المقال منقول كما هو من المصدر مع بعض التصرف)
جمعتهم الجمعة بلون الدم الأحمر في جامع ابن تيمية شيخ الإسلام ففضلاً عن حرمة بيوت الله وحرمة شيخ جليل قدم للدين والوطن سنوات عمره وماله بل قضى نحبه في سبيل الله فلا حرمة اليوم لأحد ولا كرامة اليوم لا لمسجد يرفع فيه اسم الله ولا شيخ جليل وهب حياته لتعليم الدين والعقيد والفقه.
رحمك الله يا دكتور موسى أنت المذنب أنت المجرم ماذا فعلت بنفسك ولماذا ؟؟؟؟
لقد خرجت عن الجماعة ..! وعن أي جماعة...! إنها جماعة الإخوان المسلمين ..! وأي مسلمين أنها حركة المقاومة الإسلامية حماس وأي حماس ...! إنها كتائب عز الدين القسام المجاهدين الربانيين فما بالك يا سيدي تخرج عنها وهم يدعون أنهم أولياء الله على الأرض وأنهم الربانيون الذين أرسلوا على أجنحة الملائكة ليكونوا سيوف الحق والعدالة ومحاربة المشركين والكفار ونصرة المظلوم وإطعام الفقير ، وهم من كانت على أيديهم النصر والعزة لعلك نسيت حرب الفرقان التي زعموا أنهم انتصروا فيها على العدو الصهيوني رغم استشهاد 1500 من الشعب الفلسطيني مقابل 3 من جنود الاحتلال !!
أين كان عقلك وأنت تطلب تطبيق الشريعة الإسلامية وهم من ضحوا لتطبيق الشريعة الإسلامية عجباً منك يا سيدي ألم ترَ تطبيق الشريعة في مطاعم غزة وشواطئها ومراقصها الإسلامية من خلال الأمن والأمان لعلك لم تسمع شيخ الإسلام الأعظم رضي الله عنه يونس الأسطل عندما تحدث عن تطبيق الشريعة.
سامحك الله على فكرك الغريب إذ كيف تجرؤ أن تطلب إمارة إسلامية على منبر رسول الله في حضرة أولياء الله الذين أفنوا حياتهم في تحقيق العدل والمساواة ولعلك لم تدرك مدى عدالتهم فقد قام بتوزيع أموال التبرعات التي جلبوها من الخارج عبر الأنفاق وغيرها بالتساوي على كوادرهم وأقاربهم ، فتأتي يا شيخ موسى وتقول إمارة إسلامية لتطبيق الشريعة ؟؟
سامحك الله ألم تشاهد المسؤولين وهم يأكلون الفلافل و الحمص والفول ، بعيداً عن مزارع الأبقار والدواجن وأكل المطاعم والتي يذهب الأكل منها يومياً صباحاً ومساءً بكميات كبيرة لأولياء الأمور الربانيين مغطى بورق السوليفان.
وكان اليوم الأعظم لفك الحصار وهو وصول حاخامات اليهود بمركبة شيخ الإسلام الأعظم يونس الأسطل الذين يناصرون القضية الفلسطينية والسيد كارتر المناصر الهمام للقضية الفلسطينية الذي أخبرني أحد المقربين من القيادة أنه في كل مقابلة مع أي قيادي من الإخوان يطلب معرفة المزيد عن الإسلام !! ونسأل الله أن يزف لنا إخواننا خبر إسلامه ! ، وبلير المناصر البريطاني للإسلام والمسلمين بعيداً عن مشاركة بلير بحرب العراق ومقتل مليون ونصف المليون مواطن فعفا الله عما سلف لأن بلير تاب إلى الله عن غلطته باتصالاته مع أولياء الأمور الربانيين ! إني أرى الإسلام والمسلمين والدين والخلافة على أيدي حماس إذ- يكفي أنها وحدت الإسلام تحت رايتها الخضراء والتي بفضل الله رفعت فوق أسوار الأعداء في مسجد ابن تيمية (علماً بأن راية الرسول صلى الله عليه وسلم سوداء).
سامحك الله يا سيدي طلبت الحق في زمن العجائب انه زمنٌ عندما يُطلب فيه الحق وتطبيق شرع الله يُنعت بالفكر الملوث والمتطرف ..
عجباً على حكومةٍ تدعي الإسلام وتقتل رجلاً أن يقول ربي الله ..
عجباً على حكومة تلمح على فرض الحجاب فتخجل وتتراجع على استحياء من مطلبها ..
عجباً على حكومة تنكس راية الإسلام عندما يأتي الصليبيون علينا خجلاً من راية الإسلام وخوفا من نعتهم بالتطرف ونسوا أن يخافوا من الله عند السؤال ..
عجباً على حكومة تدرك أن شعبها جائع ومحاصر وتقيم الولائم للكفار ..
للأسف لا يمكنني التعجب أكثر من ذلك لأني أدرك إن قول الحق ثمنه الدم الأحمر باليد الخضراء الإسلامية والعجب الأكبر أن يصلى عليك باستحياء جبراً يا سيدي.
تقبل الله منك وإخوانك شهادتك للحق وللدين ولن أقول للوطن لأن الوطن له حدود وكلمة الحق ليس لها حدود نسأل الله أن يسامحنا جميعا على تقصيرنا معك ..
وداعا يا سيدي وداعا يا أحبتي وداعا مسجدي لن أراكم بعد اليوم لقد رفعت الراية الخضراء على الجوامع باستباحة دماء المسلمين لأن حماس مرت من هنا .
ومن هو د. عبد اللطيف (الملقب بـ : أبو النور) ؟
فضيلة الشيخ المغدور د.عبد اللطيف بن خالد آل موسى حفظه الله ورعاه كما يشير له رعاياه في تنظيم (أنصار جند الله في أكناف بيت المقدس) دكتور في طب العائلة، وله كتابان شهيران في العقيدة والفقه الإسلامي، وخطيب معروف، وأحد رجال الإفتاء المشهود لهم، اشتهر بالاعتدال ولم يؤثر عنه نزع نحو التطرف ولم يسجل أو يكتب عنه أنه فسق أو كفر أو اتهم أحدا بردة كما فعل مروان أبو راس وياسين الأسطل من قيادات حركة حماس.
الشيخ عبد اللطيف ( أبو النور المقدسي ) الذي أصابته لوثة عقلية على حد قول الناطق باسم مليشيات حماس في غزة لأنه أعلن الإمارة الإسلامية (؟؟!) دون أن يرفع السلاح بوجه أحد في المجتمع أو ضد سلطة القمع في حماس، ودون أن يشار له أو لجماعته بأنها ذات فكر متطرف أو مغال فهي جماعة سنية جهادية كما تعرف نفسها انشق معظم كوادرها عن حركة حماس، وظلوا ومنهم أبو النور يحتفظون بعلاقات جيدة مع محمد الجعبري قائد القسام وأبو الشيماء وأبو معاذ.
الشيخ أبو النور كان يرفض التكفير الذي مارسته حماس علنا، فكان يرد أي عضو يريد أن ينتمي لجماعته ويريد التكفير مردداً (أنت لست جاهزا للعمل لدينا).
وإذن ما الذي حدث؟
كان أبو النور من أهم المطلوبين لإسرائيل في القطاع بل وعمل مع حماس ودربهم حينما كانوا يمارسون العمل العسكري......... فماذا حصل ؟
قامت حركة حماس باتخاذ قرار لضم المسجد الذي يخطب فيه أبو النور لها واتهمت جند أنصار الله بتفجير مقاهي الانترنت ولم يثبت ذلك أبدا، بل وأنكرته الجماعة بقوة.
وأنكرت أيضا أي نيَة لرفع السلاح بوجه حكومة حماس، وقامت حماس باستغلال الإعلان السلمي لأبي النور عن إقامة إمارة إسلامية لترتكب مذبحة من أبشع المذابح في غزة قتلوا فيها المجاهدين (على حد تعبير الجماعة) بادعاء أنهم قاعدة وتكفيريون واستناداً لطول اللحية فمن زادت لحيته عن قبضة اليد قتل وفي داخل المسجد الذي قصف بالصواريخ ، وتم التبشيع بأبي النور والصور تملأ شبكة الإنترنت ولم نسمع بالمقابل لا من المحطة الفلانية أو الدولة العلانية أو منظمات حقوق الإنسان الفلنتانية أي بكائية على حرمة المسجد أو البيوت أو دم الأبرياء أو حتى على حقوق الإنسان.
وماذا أرادت حماس؟
أرادت حماس بممارساتها القمعية اللا إنسانية وبمذبحتها في رفح أن تثبت التالي :
-1أن القوة الوحيدة في غزة القادرة على تثبيت الأمن الإسرائيلي هي حماس بلا جدال فالحدود مع إسرائيل هادئة هدوء الليل البهيم، وأي فئة تحمل السلاح بوجه العدو تباد كما حصل مع آل دغمش وجماعة أبو النور. وهذه رسالة مباشرة أسعدت الإسرائيليين والأميركان .. ويا لفرحتك يا حماس فقد رضي عنك اليهود والنصارى.
-2أرسلت رسالة لكل الجماعات الناشئة أنها لن تتهاون معها حيث لا مكان لأحد في غزة إسلامي أو غير إسلامي بتعريفاتهم إلا لها، فعندما علموا أن جماعة جند أنصار الله ستقوى أكثر وأكثر على الساحة سحقوها.
3- أن مسارها المهادن في المفاوضات مع الإسرائيليين والأميركان وقتالها عن سلطتها الدنيوية مشروع لها ومتواصل بقسوة تحت قاعدة الغاية تبرر الوسيلة في رسالة للمتطرفين من أعضائها أولا رافضة منطق أنصار جند.
4- التغطية على سرقات حماس من جند أنصار الله التي وصلت إلى أكثر من مليون و120 ألف دولار.
وما موقف الإخوان من حماس؟
ويحق لنا أن نسأل: أين المرونة والتفاهم وقبول الآخر، وأين الديموقراطية التي ارتضتها حماس كمذهب سياسيَ، ولا نقول أين الأخوّة الإسلامية التي تحرّم دم المسلم على المسلم، وهل تعتقد حماس أنَ هذا الحلّ قد جعل سلطتها المحدودة أقوى وأركز؟ وهل عززت من سيطرتها على القطاع؟ وهل قربت بينها وبين الصهاينة استجداءً لهم بغرض القضاء على "التطرف"؟ وماذا إذا شعر أهل القطاع بالخوف من مسلحي حماس وكمّموا أفواههم شفقة على أنفسهم، أيبعد موقفهم هذا عن موقف الأنظمة الغاشمة والتي يهاجمونها كل يوم في إعلامهم؟
ثم، السؤال الأعم والأهم : ماذا نتوقع من الإخوان، إن قدر لهم الله سبحانه الوصول إلى السلطة، تجاه غيرهم من الإسلاميين ومن المخالفين؟ أمرٌ ترتعد له فرائص الإسلاميين قبل العلمانيين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم.















من المملكة العربية السعودية