يا قرضاوي.. هل صنم بوذا أغلى من دم المسلم؟
كما كان متوقعا أيد القرضاوي حماس في سفكها لدماء الموحدين المطالبين بتحكيم شرع الله وتدميرها لمسجد ابن تيمية وقتلها للشيخ أبي النور المقدسي رحمه الله، وقال إنها كانت على حق.. وبغض النظر عما حدث ومن على حق فيه ومن على صواب، يبقى من قتلتهم حماس مسلمين، وهنا يحق لكل مسلم أن يسأل: أين كنت يا قرضاوي قبل وقوع المجزرة؟
فالقرضاوي الذي مرت كل مآسي أفغانستان وجراحها وملحمة الجهاد فيها وهو عنها غافل لم يتذكر وجود بلد بهذا الاسم يسكنه مسلمون إلا عندما تعرض صنم للخطر! فنفر حينها مسارعا للذب عن بوذا ولم يفته بعد عودته خائبا أن يشنع على الطلبة "تخلفهم" و"ظلاميتهم" التي دفعتهم لهدم صنم بوذا الضخم، أما كل ما حصل قبل ذلك من سفك دماء آلاف المسلمين وحرقهم وانتهاك أعراضهم فلا يستحق من العالم العلامة نفيرا، بل العكس تماما، فلم يتحرج العالم العلامة من الإفتاء لمن أراد من المسلمين الالتحاق بالجيش الأمريكي لسفك دماء المسلمين بجواز ذلك!! فالرجل يهمه الحفاظ على سمعة المسلمين عند الأمريكان فلا ينبغي التشكيك بوطنيتهم وولائهم للعم سام!!
القرضاوي الذي فاته أن يشنع على شيخ شريف هروبه موليا الدبر للجيش الإثيوبي إلى فنادق كينيا حيث ينتظره السفير الأمريكي، لم يفته أن يهنئه ويبارك له رئاسته المخطوفة في جيبوتي (قاعدة التجسس الأمريكية الفرنسية)، طبعا بعد الترحيب الأمريكي بذلك، فعين الرضى عن كل عيب كليلة، ومن قال إن الفرار من الزحف وترك الجهاد عيب أصلا عند الإخوان؟
القرضاوي الذي أفتى للمسلمين بالالتحاق بالجيش والشرطة العراقيين تحت محكومة الاحتلال الرافضية، نكاية في المجاهدين وحقنا لدماء أفراد الجيش الأمريكي الذي تترّس بهم وجعلهم أدوات لإطالة بقائه وكلاب صيد للمسلمين لقتلهم وسجنهم وتعذيبهم وانتهاك أعراضهم ويستوي في ذلك الرجال والنساء واسألوا صابرين الجنابي.
هذا غيض من فيض القرضاوي للأسف الشديد ..














من مصر