الحب الحقيقي لفلسطين
ليس حبُّ فلسطينَ بالكلمات .. وإنما بالمواقفِ والأفعال *** واقترب رجوعك يا غزة لحضن فلسطين .. فشعبك الأبي يلفظ جلاديه ويستبسل أمام العدو الصهيوني
هل صنم بوذا أغلى من دم المسلم ؟
 

يا قرضاوي.. هل صنم بوذا أغلى من دم المسلم؟

 

كما كان متوقعا أيد القرضاوي حماس في سفكها لدماء الموحدين المطالبين بتحكيم شرع الله وتدميرها لمسجد ابن تيمية وقتلها للشيخ أبي النور المقدسي رحمه الله، وقال إنها كانت على حق.. وبغض النظر عما حدث ومن على حق فيه ومن على صواب، يبقى من قتلتهم حماس مسلمين، وهنا يحق لكل مسلم أن يسأل: أين كنت يا قرضاوي قبل وقوع المجزرة؟


نعم، أين كنت؟ فنحن نعلم التقدير الذي تحظى به عند حماس، ونعلم أنهم يسمعون كلامك، فلم لم تتدخل لحقن دماء المسلمين؟ أذكر يا قرضاوي أنك "نفرت" إلى أفغانستان من أجل إقناع الطالبان بعدم هدم صنم بوذا، والطالبان ليسوا من تنظيم الإخوان المسلمين، "نفرت" يا قرضاوي رغم بعد المسافة، ورغم أنه "حتة صنم" وليس جماعة من المسلمين ستسفك دماؤهم في مسجد، ورغم أنك تعلم أن الطالبان ربما لن يستجيبوا لك وسيناظرونك بعلمائهم ويطالبونك بالدليل من الكتاب والسنة، رغم كل هذا تكلفت عناء السفر إلى أفغانستان، ولم تدخر جهدا لإقناعهم بعدم هدم صنم بوذا!! فهل صنم بوذا يا قرضاوي أغلى من دماء مسلمين تسفك في بيت من بيوت الله؟ لقد كان بإمكانك بذل عشر معشار جهدك من أجل الصنم لأجل إقناع حماس بعدم سفك دماء الموحدين، فحماس أقرب لك من الطالبان، فأنت شيخهم العالم العلامة الجهبذ الفهامة، وحتى لو لم يسمعوا كلامك ستكون قد أبرأت ذمتك، وهؤلاء مسلمون في مسجد وهم -حسب اعتقادي- أغلى من ملئ الأرض من الكفار وأولى بجهدك لحقن دمائهم من صنم كان يعبد من دون الله، فلماذا يا قرضاوي لم نسمع لك ركزا إلا بعدما قتلوا لتقف مع قتلتهم وتبارك صنيعهم وتعطيهم بذلك صك غفران لكل ما سيعقب مجزرة مسجد ابن تيمية من مجازر مشابهة؟ ألم يكونوا يستحقون منك عشر ما بذلته من مجهودات جبارة للتقريب بين المسلمين والروافض الكفرة الذين يطعنون في عرض النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ويسبون صحابته ويتلذذون بقتل المسلمين وثقب أجسادهم بالدريل (أي: المقدح ، أي الشنيور)؟


الجواب واضح وهو أن القرضاوي لا تهمه دماء المسلمين، وهذا أمر جلي تبرزه سيرته الذاتية المشرفة التي أهلته ليحرز بجدارة واستحقاق لقب "فقيه المارينز".
فالقرضاوي الذي مرت كل مآسي أفغانستان وجراحها وملحمة الجهاد فيها وهو عنها غافل لم يتذكر وجود بلد بهذا الاسم يسكنه مسلمون إلا عندما تعرض صنم للخطر! فنفر حينها مسارعا للذب عن بوذا ولم يفته بعد عودته خائبا أن يشنع على الطلبة "تخلفهم" و"ظلاميتهم" التي دفعتهم لهدم صنم بوذا الضخم، أما كل ما حصل قبل ذلك من سفك دماء آلاف المسلمين وحرقهم وانتهاك أعراضهم فلا يستحق من العالم العلامة نفيرا، بل العكس تماما، فلم يتحرج العالم العلامة من الإفتاء لمن أراد من المسلمين الالتحاق بالجيش الأمريكي لسفك دماء المسلمين بجواز ذلك!! فالرجل يهمه الحفاظ على سمعة المسلمين عند الأمريكان فلا ينبغي التشكيك بوطنيتهم وولائهم للعم سام!!


القرضاوي الذي فاته أن يشنع على شيخ شريف هروبه موليا الدبر للجيش الإثيوبي إلى فنادق كينيا حيث ينتظره السفير الأمريكي، لم يفته أن يهنئه ويبارك له رئاسته المخطوفة في جيبوتي (قاعدة التجسس الأمريكية الفرنسية)، طبعا بعد الترحيب الأمريكي بذلك، فعين الرضى عن كل عيب كليلة، ومن قال إن الفرار من الزحف وترك الجهاد عيب أصلا عند الإخوان؟


القرضاوي الذي أفتى للمسلمين بالالتحاق بالجيش والشرطة العراقيين تحت محكومة الاحتلال الرافضية، نكاية في المجاهدين وحقنا لدماء أفراد الجيش الأمريكي الذي تترّس بهم وجعلهم أدوات لإطالة بقائه وكلاب صيد للمسلمين لقتلهم وسجنهم وتعذيبهم وانتهاك أعراضهم ويستوي في ذلك الرجال والنساء واسألوا صابرين الجنابي.


هذا غيض من فيض القرضاوي للأسف الشديد ..
 
 

غزة تدمي .. فمن يداويها



أضف تعليقا

اضيف في 28 اغسطس, 2009 01:31 ص , من قبل محمد الجرايحى
من مصر said:

حسبنا الله ونعم الوكيل
ولاحول ولاقوة إلا بالله
اللهم اهد قومى إنهم لايعلمون



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية