بسم الله الرحمن الرحيم
مرحباً بكم في موقع .. غزة هاشم
معاً لنصرة نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
إن من أعظم ما يفتخر به المسلم إيمانه ومحبته لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ومع أن المسلم يؤمن بالأنبياء جميعاً عليهم الصلاة والسلام، ولا يفرق بين أحد منهم؛ إلا أنه يعتبر النبي محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم خاتمهم، وأفضلهم، وسيدهم، فهو الذي يُفتح به باب الجنة، وهو الطريق إلى هذه الأمة فلا يؤذن لأحد بدخول الجنة بعد بعثته؛ إلا أن يكون من المؤمنين به عليه الصلاة والسلام. ((لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ))
[التوبة128] ومما زادني شرفاً وتيهــاً *** وكدت بأخمصي أطأ الثريـا دخولي تحت قولك يا عبادي *** وأن أرسلت أحمد لي نبيــا
حكايات القدس من غزة
رابطة علماء فلسطين: المساس بالمسجد الأقصى يعني "انتفاضة جديدة" وفقدان الأمن والاستقرار في العالم بأسره Dates3(2005-05-08 20:00:35); echo |
|
حذرت رابطة علماء فلسطين من خطورة إقدام جماعات يهودية متطرفة على المساس بالمقدسات الإسلامية، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، مشددةً على أن المساس بالأقصى "يعني انتفاضة جديدة، وفقدان الأمن والاستقرار في العالم بأسره"، على حد تعبيرها.
وأكدت الرابطة أن استعدادات الشعب الفلسطيني لاستقبال الانسحاب الإسرائيلي المزمع من قطاع غزة وبعض مستوطنات شمال الضفة الغربية، "لن يشغل شعبنا عن الذود عن المسجد الأقصى"، على حد تعبيرها.
وحثت الرابطة في بيان، تلقت وكالة "قدس برس" نسخة منه، فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948 على الاستجابة لنداءات الحركة الإسلامية في الداخل، بالزحف نحو المسجد الأقصى المبارك، في الرابع عشر من الشهر الجاري (آب/ أغسطس)، وهو الموعد الذي دعت فيه الجماعات اليهودية المتطرفة، لاستباحة حركة الأقصى، بدعوى السعي لعرقلة تنفيذ خطة الانسحاب.
وحملت الرابطة الحكومة الإسرائيلية، المسؤولية الكاملة عن أي مساس بالمسجد الأقصى، من قبل المستوطنين، مؤكدةً أن "تنبؤ أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية بانفجار انتفاضة جديدة سيجد طريقه إلى أرض الواقع، إذا تغاضت عن ممارسات ومخططات الاعتداء على المسجد الأقصى المبارك"، على حد تعبيرها.
يذكر أن جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية والحركة الإسلامية وجهتا نداءً لجمهور المسلمين، يدعوهم إلى شد الرحال، يوم الأحد القادم، إلى المسجد الأقصى المبارك للرباط فيه، ومنع أي متطرف يهودي من الاقتراب منه. |
|
المصدر: القدس برس - 11/08/2005* |
حكايات الانتفاضة من غزة
|
|
مصادر صهيونية: الصواريخ الفلسطينية تتزايد و"غيوم الخريف" فشلت من البداية |
| [ 02/11/2006 - 03:20 م ] |
|
|
| الصهاينة يقرون بصلابة المقاومة واستمراريتها | |
بعد يوم واحد من بدايتها، وفي ظل استمرار فصائل المقاومة الفلسطينية من قصف المستعمرات الصهيونية داخل الأراضي المحتلة عام 1948 بالصواريخ؛ أكدت مصادر عسكرية صهيونية مسؤولية أن العملية الحربية التي تنفذها قوات جيش الاحتلال في بلدة بيت حانون (شمال قطاع غزة)، فاشلة من بدايتها.
ونقلت صحيفة /يديعوت أحرونوت/ العبرية، في عددها الخميس (2/11)، عن المصادر العسكرية اليوم الخميس قولها، إن الجيش لن يستطيع، في عمليته الحربية في بيت حانون، التي أطلق عليها اسم غيوم الخريف، وقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية من قطاع غزة، مشيرةً إلى أن معنويات المقاومة الفلسطينية عالية فيما يتعلق بإلحاق الهزيمة في صفوف جيش الاحتلال لتحقيق إنجاز نفسي، حسب قولها.
وتزعم هذه المصادر أن الهدف الرئيس من هذه العملية هو وقف إطلاق الصواريخ، التي تطلقها فصائل المقاومة الفلسطينية من قطاع غزة، لا سيما من بيت حانون، الأمر الذي أخفقت فيه قوات الاحتلال حتى الآن، لا سيما وأن المقاومة تمطر المستعمرات المحاذية لقطاع غزة بعشرات الصواريخ، وتوقع إصابات ودماراً فيها.
وأوضحت الصحيفة العبرية أنّ جيش الاحتلال، يتوقع أن تزداد عمليات إطلاق الصواريخ محلية الصنع باتجاه "سديروت" ومحيطها، في أعقاب عملية "غيوم الخريف"، وذلك بعد سقوط ما يزيد عن عشرين صاروخاً خلال يوم أمس الأربعاء (1/11)، أدى بعضها لأضرار وعدد من الإصابات.
من جهة أخرى؛ بدأ التذمر يتصاعد في صفوف الصهاينة من العمليات الحربية، لا سيما وأنها تزيد من إطلاق الصواريخ الفلسطينية بدل أن توقفها، بل وتوقع إصابات، كما أن ذوي الجنود الصهاينة يطالبون بإعادة أبنائهم إليهم وعدم الزج بهم في المعارك في غزة، لا سيما بعد مقتل جندي وجرح آخرين خلال تصدي رجال المقاومة للقوات المعتدية.
| |
قاضية ايطالية: المقاومة في زمن الحرب والاحتلال ليست ارهاباً
قالت قاضية ايطالية في قرار نشرت حيثياته، امس الخميس، ان المسلحين الذين يهاجمون أهدافا عسكرية أو تابعة للدولة، حتى في حالة استخدام «الانتحاريين»، لا يمكن اعتبارهم إرهابيين في زمن الحرب أو الاحتلال.
وكانت القاضية كليمنتينا فورليو قد أغضبت السلطات الايطالية في وقت سابق من العام الحالي عندما أسقطت اتهامات موجهة ضد إسلاميين اعتقلوا بزعم عملهم على تجنيد انتحاريين للذهاب الى العراق، وقالت ان الجرائم المزعومة ترقى الى نشاط المقاومة الأجنبية وهو نشاط لا يعتبر غير مشروع في إيطاليا. لكن حيثيات حكمها لم تنشر سوى امس الخميس.
وفضلا عن عدم كفاية الأدلة على صلة المتهمين بأي شبكة إرهابية دولية وهذا وحده كاف لتبرئة ساحتهم قالت فورليو في حكمها ان الجرائم المزعومة لا يمكن اعتبارها "إرهابية" بموجب القانون الدولي التقليدي.
وكتبت في حيثيات الحكم التي جاءت في 69 صفحة تقول "ان الخط الفاصل بين نشاط المقاومة والإرهاب يتم استخلاصه بالإجماع تقريبا من القانون الدولي".
وقالت "عنصر التفرقة .. لا يبدو انه يتمثل في الأداة المستخدمة (للهجوم) ولكن في الهدف من منظور الشخص" مضيفة أن "الإرهابيين" يهاجمون بلا تمييز ولا يفرقون بين الأهداف المدنية والعسكرية.
وقالت ان نشاط المقاومة الأجنبية الذي لا يُعدُ جريمة في المحاكم الايطالية يستهدف "جيش احتلال أجنبي أو هيكل دولة يعتبره المقاتلون غير شرعي".
وحذرت أيضا من ان تعريف "كل أعمال عنف" تقوم بها قوات غير نظامية بأنها إرهابية ينطوي على مخاطرة "بتعريض حقوق الشعوب في تقرير المصير والاستقلال" للخطر.
وأعتبر الحكم الذي أصدرته القاضية في يناير /كانون الثاني بمثابة هزيمة قانونية للحكومة الايطالية التي أرسلت أكثر من 3 آلاف جندي الى العراق وحاولت بالتنسيق مع الولايات المتحدة تعزيز عمليات مكافحة "الإرهاب" في الداخل.
*المصدر: نداء القدس + وكالات 22/04/2005
|
|
بحلول 2020 قطاع غزة يتحول الى مدينة كبيرة على نمط القاهرة |
|
|
|
هل يصبح قطاع غزة مدينة كبيرة على نمط العاصمة المصرية؟ وهل تصبح مناطق القطاع الأربع الأخرى مدناً كبيرة نسبياً في اطار المدينة الأم؟ وهل تتحول المدن والمخيمات والقرى في هذه المناطق الى أحياء في مدينة تصل مساحتها الى 365 كيلومتراً مربعاً هي مساحة القطاع؟ هذا ما تسعى، على ما يبدو، السلطة الفلسطينية الى فعله بعد رحيل الاحتلال الاسرائيلي بقواته ومستوطنيه الثمانية آلاف من نحو 21 مستوطنة جاثمة فوق نحو 25 في المئة من أراضي القطاع لينتفع منها نحو 1.4 مليون فلسطيني يعيش 60 في المئة منهم تحت خط الفقر ويعانون البطالة.
كشف وزير الاشغال والاسكان الدكتور محمد اشتيه في حديث أجرته معه «الحياة» ان السلطة الفلسطينية تنوي تحويل قطاع غزة الى مدينة واحدة بدلاً من خمس محافظات، هي محافظة شمال غزة (جباليا) وغزة والوسطى وخان يونس ورفح.
وقال اشتيه ان «لدى السلطة توجهات لإقامة كتل وتجمعات اسكانية على امتداد طريق صلاح الدين الرئيسة (الممتدة من حاجز بيت حانون «ايرز» شمال القطاع وحتى الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع ومصر في مدينة رفح جنوباً)، ليصبح القطاع بحلول عام 2020 مدينة سكنية واحدة غير مقسمة الى خمسة أقسام كما هي الحال الآن». وأوضح ان المستقبل العمراني والسكاني للقطاع سيكون شبيهاً بالعاصمة المصرية القاهرة، مشيراً إلى ان الكثافة السكانية في القطاع ستصل في العام نفسه الى نحو 24 ألفاً للكيلومتر المربع الواحد، وهي الأعلى في العالم.
وقال اشتيه في معرض حديثه عن خطط وزارة الاشغال العامة والاسكان لمرحلة ما بعد الانسحاب الاسرائيلي من مستوطنات القطاع وأربع مستوطنات صغيرة معزولة شمال الضفة الغربية، ان الوزارة تركز في هذه المرحلة على محاور عدة منها «اعادة ربط المناطق التي سيتم الجلاء عنها، لجهة بنيتها التحتية، مع البنى التحتية لبقية مناطق القطاع، والعمل على اعادة تأهيل البنية التحتية في منطقة بيت حانون الصناعية (ايرز الخاضعة للسيطرة الاسرائيلية التامة حالياً)».
واضاف أن الوزارة تركز أيضاً على استكمال الاستعدادات والجاهزية للتعامل مع البنى التحتية للمستوطنات، آخذة في الاعتبار امكان قيام (سلطات الاحتلال) بتدمير منازل المستوطنين، وفقاً لطريقتين، اما تفكيكها، او تفجيرها»، محذراً من استخدام الطريقة الأخيرة «لأن لها تأثيراً سلبياً على البيئة». وأشار الى ان السلطة «ستستخدم نصف المنح المالية المقدمة من الدول الثماني الصناعية الكبرى في العالم (G8) البالغة نحو ثلاثة بلايين دولار في تمويل مشاريع استراتيجية وبرامج تشغيل لخلق فرص عمل تسهم في مكافحة الفقر، فيما سيخصص النصف الآخر لدعم موازنة السلطة وسد العجز المالي الذي تعاني منه، وذلك في حال التزم المانحون ذلك». ولفت الى ان «الوزارة ستنفذ مشاريع اسكانية عدة في مناطق المستوطنات بعد اخلائها»، مشيراً في هذا الخصوص الى «المنحة التي تقدم بها رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد قبل اسابيع قليلة وقيمتها 100 مليون دولار لإقامة مشروع اسكاني مكان إحدى المستوطنات التي لم يكشف هويتها، فضلاً عن «مشروع اسكاني آخر تبرعت به الامارات (قبل نحو عام لإقامة نحو 638 وحدة سكنية) في حي تل السلطان غرب مدينة رفح لأولئك الذين هدمت قوات الاحتلال منازلهم ابان الانتفاضة الراهنة. وأشار الى «مشروع الاسكان السعودي (في رفح ايضاً) الذي سيوفر نحو 950 وحدة سكنية، ومساعدات اخرى من اليابان». وأوضح ان «السلطة تتطلع لتنفيذ مشاريع استراتيجية اخرى، منها اعادة تأهيل مطار غزة الدولي (في مدينة رفح الذي لم يوافق رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون حتى الآن على بدء العمل فيه)، وبدء العمل في بناء ميناء غزة البحري الذي وافق شارون على بدء العمل فيه.
وتطرق أيضاً الى ان الوزارة اعدت بصفتها عضواً في اللجنة الوزارية المشرفة على الانسحاب، خططاً وتصاميم لإعادة تأهيل عدد من المعابر، منها معبر رفح (الذي سيكون خاضعاً لسلطة مصر وفلسطين بعد الانسحاب مع احتمال وجود طرف ثالث دولي) ومعبر المنطار كارني (وهو معبر تجاري بين القطاع واسرائيل).
ولفت الى وجود دراسات جاهزة لإقامة مشروع «كورنيش غزة» على شاطئ بحر القطاع»، الذي تحتل المستوطنات شريطاً طويلاً منه يبلغ طوله 20 كيلومتراً من أصل 45 كيلومتراً هي طول الشاطئ كله، ويمتد من جنوب مدينة دير البلح وسط القطاع وحتى الشريط الحدودي مع مصر جنوباً.
|
|
|
*المصدر: دنيا الوطن-غزة |
حكايات المستوطنات في غزة
شارون يعترف بأن الانسحاب من غزة سببه ضربات المقاومة الفلسطينية
للمرة الأولى، اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي، آرائيل شارون، بأن خطة الانسحاب من قطاع غزة سببها ضربات المقاومة الفلسطينية، التي أوقعت قتلى وجرحى ودماراً في صفوف الإسرائيليين، بصورة صارت "غير محتملة"، على حد تعبيره. وقال شارون، في مقابلة مع صحيفة /يديعوت أحرونوت/ العبرية، في عدد سابق، إن "إسرائيل خرجت من غزة، لأنها أرادت أن توقف الثمن غير المحتمل، الذي تدفعه هناك"، زاعماً أن "الحقيقة هي أن قطاع غزة لا يظهر في أي مخطط استيطاني أو سياسي في دولة إسرائيل"، على حد قوله. وأضاف يقول "كان واضحا لي منذ البداية أن العملية (الانسحاب من قطاع غزة) لن تمر بسهولة، لكن البقاء في غزة وكل ما يتعلق بذلك والثمن الذي ندفعه، كان يجب أن ينتهي". وتابع "كان لدينا حلم، لكن على مدار 37 عاماً خلت، حدثت أمور كثيرة، وحقق المستوطنون إنجازات كثيرة، وكانوا يقودون الاستيطان والأمن .. فلولاهم لما كنا اليوم في الخليل وغوش عتصيون ومعاليه أدوميم وبناتها (من المستوطنات) وآرائيل وبناتها وعيلي وشيلو وبيت ايل"، وهي جميعها مستوطنات في الضفة الغربية.
وأكد شارون في تصريحاته أنه "غير نادم على تبني خطة الانفصال"، التي تتضمن إخلاء المستوطنات في قطاع غزة وأجزاء من شمال الضفة الغربية، وأنه كان سيعتمدها حتى ولو علم مسبقا بمدى المعارضة لها. وشدد على أنه "لا ينوي طلب المعذرة من المستوطنين المنوي إجلاؤهم ضمن خطة الانفصال، لكنه يأخذ آلامهم بعين الاعتبار". مؤكدا أن خطة الانفصال تولدت لأنه لم يكن هناك شريك في الطرف الفلسطيني، وأن الفرصة للتحاور مع الفلسطينيين كانت سانحة بعد رحيل الرئيس (الفلسطيني) السابق ياسر عرفات". حسب قوله.
من جهة أخرى قال شارون إنه يفضل التوصل إلى اتفاق مع الأمريكيين على اتفاق مع العرب، معتبراً أن خطة الانسحاب هي "اتفاق مرحلي" مع الفلسطينيين. وأضاف "لقد استغرق إقناع الأمريكيين بموقفي سنوات طويلة".
يشار بهذا الصدد إلى أن شارون كان قد أعلن أنه لن يتفاوض مع الفلسطينيين بشأن مدينة القدس المحتلة، ولن يسمح لعودة أي من اللاجئين الفلسطينيين، الذين هجروا من أرضهم عام 1948، كما أنه سيضم الكتل الاستيطانية الكبرى إلى الدولة العبرية. وأكد أن واشنطن على علم بكل هذا.
بينما نتنياهو يعتبر الانسحاب من غزة "هروباً" من ضربات المقاومة
بينما وصف بنيامين نتنياهو، وزير المالية السابق، خطة الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وأجزاء من شمال الضفة الغربية، بأنها خطة "هروب"، وتأتي في الوقت الذي كثفت فيه الفصائل الفلسطينية عملياتها ضد أهداف إسرائيلية.
وقال نتنياهو، الذي استقال احتجاجاً على تنفيذ خطة الانسحاب المقررة في السابع عشر من آب (أغسطس) الجاري "إنه مع الانسحاب من غزّة، ولكن ليس مع الهروب من غزة"، على حد تعبيره.
واعتبر أن الأمور ازدادت سوءًً منذ استقالته "إذ اتّضح أن الاتّفاق مع مصر حافل بالثغرات، منها أنّ الطرف المصري ملزم بموجب الاتّفاق بمنع تهريب الأسلحة إلى القطاع، ولكنّه يستطيع نقل الأسلحة بنفسه"، على حد قوله.
حكايات الجغرافية و الطبيعة في غزة
|
خبير في علوم الأرض والزلازل يطمئن مواطني غزة بعدم حدوث نشاط زلزالي مستقبلي ويعزو ما يحدث لتفجيرات أرضية إسرائيلية |
|
|
|
طمأن خبير جيولوجي، في مركز علوم الأرض وهندسة الزلازل في جامعة النجاح الوطنية، في نابلس في الضفة الغربية، اليوم، المواطنين في قطاع غزة، بأن منطقتهم غير معرضة لنشاط زلزالي قوي في المستقبل، ولن تتعرض لأي زلزال خلال الأيام الماضية. وقال د. رضوان زيد الكيلاني أستاذ وباحث في علوم الأرض والزلازل من المركز في تصريح خاص بـ"وفا": إن المعلومات التاريخية والتسجيلات الحالية للنشاط الزلزالي في فلسطين والمناطق المجاورة، تشير إلى تعرض غزة تاريخياً إلى زلازل خلال الأعوام 1034 ، و1546 ، و 1870، وكانت قوتها بين الخفيفة إلى المتوسطة، وتراوحت شدتها بين إحداث دمار بسيط إلى شعور طفيف فقط بتلك الهزات. وأضاف أن التسجيلات الحديثة للنشاط الزلازلي في فلسطين والأردن، والمغطاه بشبكة رصد زلزالي بواسطة الدول المجاورة، تشير إلى خلو منطقة قطاع غزة من أي نشاط زلزالي ملحوظ. وبين أن إحساس المواطنين في غزة، بأن هناك اهتزاز في الأرض بعض الأحيان، يعود على الأرجح الى أعمال التفجير التي تقوم بها مناجم الفوسفات الإسرائيلية، إضافة إلى أن طبيعة التكوينات الصخرية لقطاع غزة تعمل على تضخيم الاهتزازات الأرضية البسيطة الناتجة عن نشاطات الانسان المختلفة، لدرجة يشعر بها المواطن العادي. ووفق الخبير الكيلاني، فإن نتائج الدراسات الزلزالية التي شارك بها مركز علوم الأرض وهندسة الزلازل في جامعة النجاح، بالتعاون مع مركز أبحاث علوم الأرض الألماني الـ "GFZ"، تؤكد أن سمك القشرة الأرضية تحت قطاع غزة ذات سماكة قارية عادية، تصل إلى عمق 28 كم، كما أنها لم تظهر أي تراكيب جيولوجية أو فوالق (صدوع)، قد تكون سبباً في أي نشاط زلزالي قوي في المستقبل. ورغم ذلك، فقد بين الدكتور الكيلاني، أن منطقة فلسطين والأردن تقع على امتداد صدع كبير، يمتد من خليج العقبة جنوباً إلى جبال طوروس شمالاً، بطول حوالي 1100 كم، وهو المسمى بحفرة الانهدام الأردني أو انهدام البحر الميت. وذكر أن الصدع مصنف عالمياً من الصدوع النشطة، حيث تتحرك على جانبه الشرقي الصفيحة العربية باتجاه شمال شرق، بمقدار من الإزاحة تصل تقريباّ إلى 1.2 سم سنوياً، مبتعدة عن صفيحة فلسطين ـ سيناء والتي تقع على الامتداد الغربي لهذا الصدع. وحسب الخبير الكيلاني، فإن الدراسات الجيوفيزيائية، تشير إلى أن السبب لهذه الحركة هي الصعود المستمر للصهارة تحت القشرة الأرضية المكونة لمنطقة هذا الصدع مسببة بذلك ضغوط مستمرة على صخور القشرة الصلبة الواقـعة فوق هذه الصهارة، حيث تؤدي إلى تكسيرها تدريجياً، ويكون ذلك مصحوب بحركات أرضية، أدّت إلى حدوث هزات أرضية وزلازل مختلفة القوة عبر آلاف السنوات الماضية واستمرارها حتى يومنا هذا. وقال: إن ما يتردد من تعرض المنطقة إلى زلزال قوي، تصل قوته من 6 - 7 درجات على مقياس ريختر، فإن هذه المعلومة مبنيّة على دراسات تحليلية وإحصائية لطبيعة وتوزيع الزلازل التاريخية ورصد النشاط الزلزالي الحالي وربطها بالتراكيب الجيولوجية والصدوع الموجودة والمكونة لمنطقة انهدام البحر الميت. وأضاف أن هذا النوع من الدراسات، يندرج تحت ما يسمى بالتنبؤ بالزلازل بواسطة تحديد مناطق الخطورة الزلزالية، ولا يصل إلى درجة اليقين، داعياً المواطنين إلى عدم العيش مع هذه المعلومة بدرجة من الخوف والهلع، ولكن بالتوكل على الله والاخذ بالأسباب في اتباع كل ما هو ممكن، للتخفيف من خطورة أي زلزال محتمل.
|
حكايات إسرائيلية من غزة
|
دائرة الاحصاء الاسرائيلية تتوقع انخفاض نسبة اليهود في العام 2025 |
افاد تقرير اعدته دائرة الاحصاء المركزية الاسرائيلية بان التوقعات تشير الى ان نسبة السكان اليهود في اسرائيل ستنخفض بحلول العام 2025.
واظهرت التوقعات بخصوص عدد السكان في اسرائيل في العام 2025 ان نسبة اليهود ستنخفض الى 70% فيما كانت هذه النسبة في العام 2000 حوالي 78%.
وتوقعت دائرة الاحصاء ان يصل عدد سكان اسرائيل في العام 2025 الى 9.3 مليون ما يعني زيادة بنسبة 45% مقارنة مع نهاية العام 2000 حيث بلغ عدد سكان اسرائيل 6.4 مليون نسمة.
واضافت التوقعات ان نسبة الزيادة الطبيعية في اسرائيل بين الاعوام 2001 و2025 سيقارب 1.5% في كل عام.
وسيبلغ عدد السكان اليهود في العام 2025 قرابة 6.5 مليون وعدد العرب 2.3 مليون وسيشكلون نسبة 25% مقابل 19% في العام 2000.
هل ستبقى اسرائيل قائمة بعد مائة عام !!؟
هذا العنوان الذي اختاره الصحفي الأمريكي بنجامين شفارتس لمقالته المثيرة للخلاف في عدد أيار من مجلة "أتلانتيك" والتي توقع فيها نهاية المشروع الصهيوني. آخر من سأل هذا السؤال كان معارض النظام السوفييتي أندريه امريلاك الذي كتب في عام 1969 كتابه "هل سيبقى الاتحاد السوفييتي قائما حتى عام 1984؟". التاريخ يشير الى ان خطأه كان بفارق عدة سنوات فقط. شفارتس قرر مستندا الى محادثات مع جهات مختلفة في اسرائيل وبالأساس على التوقعات الديمغرافية الاسرائيلية، ان الرحم الفلسطيني هو قنبلة متكتكة فعلا، وستؤدي في نهاية المطاف الى ترجيح كفة الميزان ومنعنا من الحفاظ على التوازن في أيار 2048. شفارتس على قناعة ان كل شيء يكمن في التاريخ، وهو لا يعرف اذا كانت الأجيال القادمة من الفلسطينيين ستقبل الاتفاقات التي سيوقع عليها قادتهم. اتفاق السلام مع اسرائيل سيبقى قائما حسب رأيه طالما لم يتمكن الفلسطينيون من تغيير الواقع.
"المشروع الصهيوني لم ينجح أبدا في التغلب على العقبة الديمغرافية التي تقلقه منذ تأسيسه"، قال شفارتس في مقالته. "الاحتياجات الوجودية للسكان الفلسطينيين ذوي الخصوبة العالية التي تفوق اسرائيل بعدة مرات، ستلزم كل دولة فلسطينية مستقبلية بأن تحاول توسيع حدودها، الامر الذي سيكون على حساب اسرائيل وربما على حساب الاردن ايضا".
الواقع الديمغرافي فاض من الوعاء حسب رأيه وتفوق على آباء الصهيونية الذين آمنوا بفكرة ارض بلا شعب لشعب بلا ارض. خلال عام واحد فقط سيتحول اليهود الى أقلية في المساحة الممتدة بين البحر وحدود الاردن كدولة. وخلال 15 عاما ستصل نسبتهم الى 42 في المائة من السكان فقط.
العملية الديمغرافية ستؤدي الى ان يتخلى الفلسطينيون عن فكرة الدولة المستقلة، وان يتبنوا فكرة الدولة ثنائية القومية حسب مبدأ "صوت واحد للشخص الواحد"، الامر الذي يضمن لهم اغلبية في الدولة العربية اليهودية.
رئيس الحكومة اريئيل شارون يدرك الخطر الديمغرافي جيدا، حسب رأي شفارتس، وخطته أحادية الجانب لفك الارتباط وتمترسه من خلف الجدار الفاصل، هما نتيجتين اثنتين من ادراكه هذا، ولكن الديمغرافيا الفلسطينية ستقوم بتفجير هذا السور.
الدولة الفلسطينية ايضا لن تستطيع الصمود في المناطق بسبب التكاثر الطبيعي الفلسطيني الهائل، حيث سيبحثون عن كل طريقة ممكنة ومتوفرة نحو سوق العمل والاقتصاد الاسرائيلي القوي. حسب توقعات شفارتس السوداوية اسرائيل لن تستطيع اغلاق الثغرات إلا اذا حاولت حماية نفسها بوسائل مشابهة لتلك التي استخدمتها جنوب افريقيا العنصرية، ولكنها ستفقد في هذه الحالة دعم الولايات المتحدة والغرب، ولن تستطيع البقاء. هذه النبوءة الأخروية تجد التعزيز لدى شفارتس من خلال مشاعر اليأس المتزايدة التي يلمسها في الآونة الأخيرة عند الوطنيين الاسرائيليين الذين يكررون على مسامعه عبارة: "لماذا لم نأخذ أوغندا".
ما الحل؟ فالتاريخ يُعلمنا، كما يدعي شفارتس، ان هناك مشاكل كثيرة بقيت بلا حل، وكل المؤشرات تدل على ان الصراع الصهيوني - الفلسطيني ليس قابلا للحل. واسرائيل لن تستطيع البقاء حتى عيد ميلادها المائة.
*المصدر: الصحافة الإسرائيلية - التاريخ: 2005-04-23
|
قناة البحرين .. و المخطط الإسرائيلي |
|
|
| يأتي إعلان الكيان الصهيوني يوم 6 مارس 2005 عن اتفاقه مع الأردن على بدء فعاليات التعاون المشترك مع الأردن والولايات المتحدة من أجل حفر قناة "البحرين"، التي تصل بين البحر الأحمر والبحر الميت كخطوة أولى نحو إنشاء الجزء الثاني من القناة التي ستسير غرباً لتصل إلى البحر المتوسط عند منطقة حيفا. وقد اجتمع النائب الأول لرئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز في تل أبيب مع وزير الخارجية الأردني هاني الملقي، وقد بحث الجانبان مختلف أوجه التعاون بين الجانبين، حيث تم الاتفاق على تعزيز التعاون في مجالي السياحة والمياه وغيرها، ومن ضمن ما اتّفق عليه، بحسب الإذاعة العبرية، حفر قناة بين البحر الأحمر والبحر الميت "لمنع وقوع كارثة بيئية في هذه المنطقة". وفي الحقيقة فإن مؤسسات البحث والدراسة الصهيونية تعكف -بعيداً عن أي صخب إعلامي- على البدء بتنفيذ مقررات المؤتمر الدولي لإدارة الطلب على المياه الذي عُقد في الأردن في يونيو 2004، والتي ناقشت بشكل صريح فكرة توصيل مياه البحر الأحمر بمياه البحر الميت كمرحلة أولى من مشروع قناة تربط بين البحر المتوسط بالبحر الأحمر تطمح لتنفيذها الأوساط الصهيونية، وكانت البداية العلنية لتلك الفكرة خلال مؤتمر قمة الأرض للتنمية المستدامة، المنعقد آنذاك في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا، حيث تقدم وزير المياه الأردني بمشروع أردني إسرائيلي لربط البحر الميت بالأحمر بغرض إنقاذ الأول من الجفاف.
تاريخ فكرة قناة البحرين
وفكرة ربط البحرين.. الأحمر والمتوسط.. تعود إلي عام 1850 حينما بدأت انجلترا بوضع الخطط للوصول إلى قناة تربط البحر المتوسط بالأحمر بوساطة البحر الميت انطلاقا من خليج العقبة, إلا أن سهولة إنشاء قناة السويس أفقدت المشروع أهميته. ولكن الحركة الصهيونية لم تسقط هذا المشروع من اهتمامها حيث أكّد تيودور هرتزل مؤسس الحركة الصهيونية أهمية هذه الفكرة, وطوّرها فيما بعد المهندس السويسري «ماكس يوركارت» الذي تهوّد وأخذ اسم أبراهام بن أبراهام، ووضع بدايات الخطة إلى أن وضع المهندس «كوتون» الخطط العملية لهذا المشروع في الفترة من 1950 - 1995. وبناء على هذه الاقتراحات قررت الحكومة الصهيونية في 24 أغسطس 1980 ربط البحرين, ووضع مناحم بيجن حجر الأساس لهذا ا لمشروع في 28 مايو 1981, إلا أن حزب العمل جمّد المشروع؛ لأنه يحتاج إلى مبلغ (800) مليون دولار ونحو «8 - 10 سنوات» منها ثلاث سنوات للتخطيط. ويرجع مخطط شق قناة تربط البحر الأحمر عند خليج العقبة والبحر الميت إلى أواسط القرن التاسع عشر عام 1840م عندما سعى الاستعمار البريطاني لتسهيل الاتصال مع الهند, ومع قيام الكيان الصهيوني في فلسطين تلقفتها الصهيونية العالمية بقيادة مؤسس الدولة العبرية تيودور هرتزل الذي تحمّس لها وعرضها في كتابه "أرض الميعاد" الصادر عام 1902، ثم بقيت الفكرة راكدة إلى أن جاء قرار تأميم قناة السويس 1956 حيث بدأ الحديث يدور في الأوساط الاستعمارية والصهيونية المتضررة من قرار التأميم حول إمكانية شق قناة صهيونية تربط البحر المتوسط بخليج العقبة وتكون بمثابة قناة بديلة للقناة المصرية, إلا أن فشل العدوان الثلاثي على مصر أجّل تنفيذ الفكرة إلى حين، ثم جرت لاحقاً محاولة تنفيذها إبّان رئاسة مناحيم بيغن، تحديداً عام 1981، إلا أن العمل بها قد توقف عام 1985 لأسباب غامضة. ويمكن القول: إن مشروع قناة البحرين الذي يخطط له الصهاينة يأتي في إطار إستراتيجية طويلة المدى لتأمين الكيان واحتياجاته من المياه والطاقة, حيث نجح الصهاينة في 1964 في تحويل مياه نهر الأردن إلى النقب التي كانت تشكل ثلثي مساحة الكيان الصهيوني بهدف الإسراع في تهويدها عن طريق توجيه مجرى الهجرة والاستيطان إليها. كما استطاع الصهاينة السيطرة على عدة مصادر من المياه العربية باحتلال الجولان والسيطرة على جزء من البحر الميت والوصول إلى مياه نهر الأردن في 1967. وعقب حرب 1973 ونجاح العرب في استخدام سلاح النفط في المعركة مع الصهاينة, ظهرت الحاجة الصهيونية الملحة لتنويع مصادر الطاقة وتخفيف عبء الاعتماد على البترول, واستقر الرأي على تنفيذ مشروع نقل مياه البحر الأحمر إلى البحر الميت مستغلة انخفاض مستوى البحر الميت عن سطح البحر 400م لتوليد الطاقة الكهربائية, بالإضافة إلى إقامة مشروعات لتحلية المياه.
سيناريوهات ومسارات القناة
وتطرح الدراسات الصهيونية عدة سيناريوهات لحفر هذه القناة: الأول: قناة تمر من إيلات «قرية أم الرشراش المصرية» متجهة ناحية الشمال مستغلة وادي عربة ومخترقة صحراء النقب وصولاً إلى وادي غزة على البحر المتوسط بطول 280 كم. والثاني: قناة تقع إلى شمال من الأولى متصلة بالبحر المتوسط عند ميناء أشدود بطول 300 كم. والثالث: قناة تسير في خط مستقيم من إيلات بامتداد وادي عربة شمال البحر الميت ومنكسرة ناحية الغرب لتتصل بالميناء الفلسطيني حيفا بطول 390 كم. وقد أشار شيمون بيريز في كتابه «الشرق الأوسط الجديد» إلى نفس السيناريوهات ولكن بصورة أخرى وهي توصيل البحر المتوسط بالبحر الميت عن طريق قناة ثم توصيل البحر الميت بخليج العقبة, وبهذا يصبح البحر الميت شبيهاً بالبحيرات المرة المتصلة بقناة السويس.
إسرائيل قتلت البحر الميت
والبحر الميت عبارة عن بحيرة فاصلة للوادي المتصدع الأردني الذي يقع على حد نهر الأردن المتدفق من الشمال لوادي «عربة» جنوبًا, ويتكون من حوضين: الحوض الشمالي الذي يبلغ عمقه (320)م والحوض الجنوبي الضّحل, ويفصل بين الحوضين شبه جزيرة ليسان ومضايق الموت التي بها تل من الطّمي يبلغ ارتفاعه (400)م, ويصل تركيز الأملاح في البحر الميت نحو 32%. ويعاني البحر الميت تناقصاً حاداً في منسوب المياه به بنسبة (80) سم سنوياً، ويعد السبب الرئيس لهذا التناقص الشديد هو تقلص كمية المياه الواردة للبحر, فمنذ منتصف القرن العشرين والمياه المتدفقة للبحر من نهر الأردن التي كانت تبلغ حوالي (972) مليون م3 تتقلص كميتها لتصل إلى ما يقارب (125) مليون م3 عام 1985. ولعل هذا التناقص في المياه الواردة للبحر الميت سببه الأساسي هو ممارسات الاحتلال الصهيوني الذي يقوم باستمرار بتجفيف منابع الأودية والأنهار التي تغذّي البحر الميت, حيث أقام ما يزيد على (18) مشروعاً لتحويل مياه نهر الأردن المغذي الأساسي والرئيس له, وتحويل الأودية الجارية التي تتجمع فيها مياه الأمطار وتجري باتجاه البحر الميت إلى المناطق المحتلة وخاصة للمستوطنات, وقد وصلت نسبة المياه المحجوزة والمحولة عن البحر الميت حوالي 90% من مصادره, كما قامت سلطات الاحتلال بحفر ما يزيد على (100) بئر غائرة لسحب المياه الجوفية من المناطق القريبة التي تغذّي البحر الميت, علاوة على المصانع المُقامة عليه، والتي تُنتج المواد المعدنية ومستحضرات التجميل التي تدر سنوياً (7.4) مليون دولار, مما زاد من نسبة التبخر إضافة إلى استيلاء الكيان الصهيوني على أكثر من حصته من مياه نهر اليرموك الذي يصب مع رافده في البحر الميت, نظراً لحاجته المستمرة للمياه بسبب مستعمراته في النقب والساحل الفلسطيني المحتل.
السيطرة على البحر الأحمر
لعل ما يدور في العقلية الصهيونية يتجاوز إيجاد بديل لقناة السويس إلى السيطرة التامة على البحر الأحمر, بعد أن طورت حكومة شارون ميناء إيلات على رأس خليج العقبة، والذي مثّل قاعدة تحرك صهيونية في اتجاه الغرب إلى السويس ومنطقة الحقول النفطية وإلى الشرق عبر ميناء العقبة الأردني الذي ينفتح على الشرق وشمال الخليج العربي وجنوب خليج العقبة الذي يحمل 25% من واردات الكيان البترولية و9% من خاماته المستوردة, ولهذا اتجهت الإدارة الصهيونية لطرح فكرة تدويل باب المندب ومجموعة الجزر العربية التي تتحكم في المضيق - الأمر الذي تنفذه واشنطن تماماً مع اليمن وجيبوني حالياً - وأخيراً اتجهت لتعزيز علاقاتها مع الدول الأفريقية الواقعة على البحر الأحمر والقريبة منه مثل إثيوبيا وكينيا، الأمر الذي أتاح لها إقامة قواعد عسكرية ونقاط مراقبة في عصب ومصوع وجزر دهلك وحالب وفاطمة, وركزت على إريتريا التي تملك شواطئ يبلغ طولها (2000) كم على البحر الأحمر. بما يهدد الأمن القومي العربي خاصة للدول التي يمثل البحر الأحمر منفذها الرئيسي للعالم الخارجي في السودان واليمن ودول الجنوب ومصر, في ظل تأرجح ميزان القوى العسكرية والبحرية لصالح الكيان الصهيوني، وفي ظل تعطّل القدرات العسكرية لمعظم دول الخليج العربي بسبب دخولها في تحالفات عسكرية مع واشنطن. |
حكايات عربية من غزة
صدام لم يعتقل في الحفرة ورفض قبول التعزية بولديه
|
لم تكن مهمة البحث عن تفاصيل وظروف اعتقال صدام حسين بالامر السهل لا سيما ان جميع القصص والاخبار كانت تتمحور وتدور حول حفرة كان يختبئ بها وصورته وهو ملقى على الارض مع جندي أميركي. لكن الرجل الذي رافق صدام حسين منذ سقوط بغداد حتى لحظة اعتقالهما معاً، نفى وجود صدام في الحفرة لحظة اعتقاله. كان اللقاء به من قبيل المصادفة، اثناء بحثنا عن تفاصيل اعتقال صدام حسين، بعد ان ذاعت قصص وحكايات تروي بعضها عن صفقة عقدت معه عبر رئيس الجمهورية الحالي جلال طالباني، واخرى تقول القي القبض عليه في بغداد فجراً عندما كان ذاهباً الى المسجد للصلاة. وجدناه ضيفاً عند احد معارفنا.. اسمه قيس النامق من أهالي الدور، رجل اشرف على العقد الخامس من عمره قليل الكلام شارد الذهن كأنه خرج تواً من موقع انفجار سيارة مفخخة. وجهنا اليه سيلاً من الاسئلة الا انه رفض الرد عليها، معتبراً الحديث في هذا الموضوع خرقاً لخصوصيات «السيد الرئيس» كما قال. وبعد اصرارنا على الحديث معه، بدأ يهاجم كل من اصبحوا في نظره تجاراً يبيعون ويشترون كل شيء، وعابوا عليه انسانيته وعفوية سجاياه العربية والشيم التي كانت وراء استقباله وايواء «السيد الرئيس» وهي الصفة التي لا يزال اهالي الدور وسامراء وتكريت (موطن صدام حسين الأصلي ومسقط رأسه) يطلقونها على الرئيس السابق حتى يومنا هذا. تساءل قيس النامق وبمرارة وحسرة تملأ صدره «اهكذا اصبح صدام حسين يباع ويشترى كأي سلعة». اشد ما كان يضايق النامق ان بعض الناس ومنهم الاميركيون الذين حققوا معه «كانوا يوبخونني لأني لم اضعف امام الـ25 مليون دولار وفضلت ايواء صدام حسين». اشترط قيس ان لا نستخدم ايا من الكاميرات التي كانت معي او جهاز التسجيل ورحنا نتبادل اطراف الحديث، وابعد النقاش بعيداً عن رحلة استمرت 9 اشهر توزعت بين الهضبة الغربية وجبل حمرين كان بطلاها صدام حسين وقيس النامق. قال انه وصدام كانا يستخدمان في تنقلاتهما داخل الدور وضواحيها شاحنة صغيرة نوع «داتسون» موديل 1979 وفي حال وجود قوات اميركية او عراقية بشكل كثيف مع انتشار حواجز التفتيش «فاننا نضطر الى استخدام دراجة نارية او دراجة هوائية او حصاناً» وزاد، ان الحصان والسيارة كانا دائماً بالقرب من سياج المزرعة. ووصف الحجرة التي كان يسكنها صدام حسين قائلا ان مساحتها عشرة امتار فقط. كما اشار الى ان الظروف الأمنية في المنطقة كانت تضطرهما احيانا الى التنقل بين وديان الهضبة والبساتين على ضفاف دجلة». واضاف «رغم الظروف القاسية التي عاشها صدام حسين خلال تلك الفترة نتيجة لسقوط بغداد بيد الاميركيين مما اضطره إلى ان يسكن كوخاً بسيطاً الا انه (صدام) لم يلق تبعات نجاح القوات الأميركية باجتياح العراق على احد ولم يجد جبنا او تهاوناً او ضعفا في اداء القوات المسلحة العراقية او الشعب العراقي»، وكان «مؤمناً ان يد الله املت هذا القدر»، وكان «مستسلماً مسلماً للأمر» بحسب النامق، كما كان يقضي جل وقته في العبادة وهذا سبب اطلاق ذقنه. وحول مساعي الاميركيين بعد سقوط بغداد ومحاولاتهم الاتصال بصدام حسين بشكل غير مباشر لتسليم نفسه مقابل ضمانات شخصية له ولعائلته، ذكر النامق ان صدام حسين رفض هذه العروض بعدما وصلته بشكل غير مباشر. وعن علاقة صدام حسين بالمقاومة العراقية والجماعات المسلحة وما اذا كان يقود تنظيمات بعثية سرية من خلال اعضاء القيادة السابقين او من خلال بعض مرافقيه وافراد حمايته، اكد النامق «اننا لم نكن نملك جهاز هاتف خلال تلك الفترة ولم يتصل بأحد ولم يلتق أحدا رغم ان منطقة الدور التي كان يتخفى فيها تضم عدداً من اعضاء قيادة حزب البعث وكانوا على مقربة امتار من المزرعة او الدور التي كنت انقله اليها، كما انه لم يتصل او يلتقي بأحد من مرافقيه او اخوته، ولم تكن بينه وبين عبد حمود اية صلات وليس هناك اي رابط بينه وبين مجاميع الفدائيين والمقاومة في منطقة الدور». قيس النامق اكد ان صدام حسين التقى بابنيه عدي وقصي قبل مقتلهما بشهر واحد، لكنه رفض تحديد المكان الذي تمت فيه المقابلة. وعن مدى تأثر صدام حسين عند سماعه نبأ مقتل ولديه اكد «بعد ان علمت باستشهاد عدي وقصي ذهبت اليه للتعزية لكنه عنفني ورفض التعازي قائلاً لا تزعلني عليك يا قيس، فعدي وقصي وصدام الآن حالهم حال اي فرد في الشعب العراقي». واشار النامق الى ان «صدام حسين كان في وضع نفسي جيد جداً على عكس ما يتصوره الاخرون من انه محبط ومنكسر. وعندما سألته عن لحظة الاعتقال بدت عليه علامات الاضطراب والتوتر فأخرج سيكارة جديدة قبل ان تنتهي تلك التي في يده وأصر على ان الاعتقال لم يكن في المزرعة، و«لم يكن السيد الرئيس في الحفرة» واتهم الاميركيين بفبركة هذه القصة وانهم «دخلوا المزرعة بعد اعتقالنا بعدة ايام والحفرة الموجودة في المزرعة هي عبارة عن موضع تم انشاؤه في حرب عام 1991 وكنا نلوذ به من القصف الجوي الاميركي»، وان «ظروف الاعتقال لم تكن تسمح بالمقاومة».. قالها بحرقة كمن غُدر به واخذ على حين غرة. * الطريق إلى «حفرة صدام» * اما الرحلة التي سلكتها «الشرق الأوسط» باتجاه منطقة الدور التي تقع على مبعدة حوالي 220 كم شمال بغداد فكانت على مرحلتين; الاولى الى مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين استفسرنا خلالها عن الوضع الأمني في الدور وبعد تطمينات عبد الله جبارة الجبوري نائب المحافظ الذي زودنا بقصاصة ورق كتب عليها توصيته لي الى احد المسؤولين في قضاء الدور لتقديم المساعدة وتأمين الحماية، اتجهنا بعدها الى بلدة الدور وبعد اكثر من 30 كم قطعناها بالسيارة وسط صحراء مليئة بالوديان والمغارات التي يمكن ان تؤمن وجود مئات الاشخاص بعيداً عن عيون السلطات. وللموقع الجغرافي الذي تتميز به الدور اهمية كبيرة، فهي حلقة وصل أمنية بين الهضبة الغربية، وحدود سورية والاردن من غرب العراق وحوض حمرين الجبل المشهور على الحدود الايرانية نشأت وتوسعت على الضفة الشرقية لنهر دجلة. انها تمثل ملاذاً آمناً للفارين من بطش اعدائهم. وبعد جولة قصيرة في البلدة دلفنا الى مزرعة قيس النامق بعد ان مررنا على دليل وصفه لنا قيس فكانت المزرعة على بعد بضع مئات الامتار عن المنطقة التي تسمى المعبر، تيمناً بعبور صدام حسين منها الى الضفة الغربية الى قرية العوجة مسقط رأسه عام 1959 بعد ملاحقته من قبل السلطة اثر اشتراكه بمحاولة اغتيال فاشلة لرئيس الوزراء العراقي آنذاك عبد الكريم قاسم. دخلنا مزرعة النامق الغناء بأشجار الفاكهة الكثيفة وفي الجانب الشرقي من اقصى المزرعة بانت لنا حجرة بنيت من الطين بعرض 3 امتار وبطول 6 امتار، سقفها من الخشب، وحصران القصب. طليت جدرانها بالجبس الابيض والاسمنت الاسود، بني الى جانبها حمام بسيط من نفس المواد مع تبليط الباحة المواجهة لباب الحجرة بالاسمنت. كانت هذه الملحقات تبدو وكأنها بنيت خصيصاً لصدام حسين، فكانت ملاصقة للسياج الشرقي وقريبة من باب يؤدي الى طريق نيسمي يمر بين البساتين، لاحظنا بأحد جوانب الباحة فتحة صغيرة 50 سم * 50 سم تقريباً وبالقرب منها غطاء من الحديد الفولاذ مصنوع بشكل جيد ويتكون من عدة طبقات، يبدو لأول وهلة صندوقاً حديدياً فعرفت انها فتحة الدخول الى الموضع (الحفرة) وعند سؤالي عنها اجابنا المرافق «نعم هذا هو باب الموضع الذي يدعي الاميركيون انهم وجدوا فيه السيد الرئيس». التزم مرافقنا بتعليمات قيس النامق في عدم استخدام الكاميرا لكنه سمح لي بالنزول الى الموضع بعد جهد جهيد فكانت فتحة النزول 50 سم * 50 سم وبعمق 60 سم تؤدي الى شق بطول حوالي 130سم وبعرض 50 سم وارتفاع لا يزيد عن 60 سم. طليت جدران الشق بالجبس الابيض والاسمنت الاسود وسقفها من الخشب الغليظ يأتي بعده كتلة كونكريتية التي هي الباحة التي تتقدم الحجرة. ومن ملامح المكان بدا ان هناك زواراً كثيرين للمكان واغلبهم من الاميركيين، فقد وجدنا اكثر من عشرة اسماء كتبها اصحابها على الالواح الخشبية في السقف، الموضع من الداخل لا يستوعب جسد رجل ممددا بل يمكن ان يكون ملجأ مؤقتاً ولشخص واحد يجلس فيه لوقت قصير لا كما اظهرت بعض الصور جندياً اميركياً ممداً فيه. مرافقنا الدوري اكد انه في الليلة التي هوجمت فيها المزرعة قامت القوات الاميركية برش المنطقة بمادة مخدرة مما ادى الى شلل كامل للانسان والحيوان فيما قال شاهد عيان من اهالي المنطقة ان القوات التي هاجمت المزرعة في تلك الليلة كانت عملاقة بتجهيزاتها ودروعها وكانت من شتى الاجناس بما فيها اعداد كبيرة من قوات البيشمركة الكردية. *المصدر: الشرق الاوسط
|
حكايات علمية من غزة
| فلسطيني يحصل على براءة اختراع لمعالجة المياه من الولايات المتحدة الأمريكية Dates3(2005-04-29 15:09:21); echo |
|
|
غزة: أقرت دائرة براءة الاختراعات في الولايات المتحدة الأمريكية ببراءة اختراع للدكتور الفلسطيني محمد محمود أبو عرف من قطاع غزة، والاختراع ويختص بأنظمة وطرق التحكم بإضافة الكيميائيات العضوية المعروفة بالبوليمرز (polymers) لمعالجة المياه العادمة بشكل عام لفصل المواد الصلبة من المياه . وتناول البحث الحائز على براءة الاختراع بشكل خاص التحكم بإضافة المواد الكيماوية لمعالجة الحمأة "sludje "عن طريق فصل المياه عن المواد الصلبة قبل التخلص منها. والحمأة هي مزيج مركز من المواد الصلبة والمياه الناتجة من ترسب المواد الصلبة عند معالجة المياه العادمة في محطات التنقية.
وأوضح أبو عرف أنه وعند تطبيق هذه التكنولوجيا الجديدة تستطيع إدارة المحطة التحكم بإضافة المواد الكيماوية بحيث لا يتم استخدام أكثر من اللازم كما هو متعارف عليه حالياً في مثل هذه العمليات وبالتالي تقليل ميزانية المواد الكيماوية بشكل عملي وذكر د. أبو عرف أن أنظمة معالجة الحمأة تكلف حوالي نصف إجمالي تكلفة إدارة محطة التنقية كاملة بينما يصل تكلفة إضافة المواد الكيماوية لمعالجة الحمأة حوالي نصف إجمالي إدارة الحمأة ولهذا السبب فان الاختراع عند استخدامه كما هو منصوص يمكّن محطات المعالجة من تجنب خسائر مالية من جراء الاستخدام المفرط في الكيماويات المضافة بدلاً من الاعتماد على متابعة العامل للمحطة ويمكن للمحطة من ربط هذه العملية بأنظمة التحكم بإدارة المحطة. ويشار إلى أن الدكتور أبو عرف له طلبات لثلاث اختراعات أخرى يجرى النظر فيها حاليا للفحص ببراءتها . ويذكر أن الدكتور تور أبو عرف من مواليد مدينة خانيونس بقطاع غزة وينحدر من عائلة هاجرت عام 1948 من مدينة أسدود، وهو حاصل على درجة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة بيرزيت عام 1987 ثم سافر إلى ولاية دلوير "delaware " في الولايات المتحدة الأمريكية حيث حصل على درجة الماجستير عام 1992 وواكب مسيرة تعليمه حتى حصل على شهادة الدكتوراة عام 1995 في هندسة البيئة، وأثناء دراسته حصل د. أبو عرف على الدرجة الأولى لأفضل بحث دكتوراه في عامي 1993/1994 من منظمة المياه والبيئة الأمريكية في مسابقة طلاب الدكتوراه، ويشار إلى أن الدكتور أبو عرف هو الوحيد في تاريخ هذه المسابقات التي يحصل على المرتبة الأولى لبحثين مختلفين لسنتين متعاقبتين. وكان الدكتور أبو عرف شغل منصب أستاذ مساعد في جامعة بفلو buffalo"" بولاية نيويورك سنة 1995 وشغل منصب أستاذ مساعد في جامعة النجاح الوطنية عامي 1996 /1997. المصدر: دنيا الوطن* |
باحثة مصرية تكتشف مواد ذي القرنين في بنائه الحاجز لها قدرة على مقاومة الزلازل
|
جاءت الآيتان الكريمتان في سورة الكهف اللتان نزلتا في ذي القرنين وهما: {آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني افرغ عليه قطرا فما اسطاعوا أن يظهروه و ما استطاعوا له نقبا}. وقد ألهم الله سبحانه وتعالى ذا القرنين طريقة بناء حاجز بين جبلين مستخدماً فيه بعض المواد التي تحول دون تأثره بأقوى الزلازل وهو الحاجز الذي يفصل بيننا وبين يأجوج ومأجوج ولا يعرف احد مكانه حتى الآن. الباحثة المصرية المهندسة ليلى عبد المنعم عبد العزيز الخبيرة بإحدى الموسوعات الأمريكية توقفت أمام هاتين الآيتين و تدبرت موقف نزولهما جيدا'' و بعد عدة تجارب توصلت إلى تركيبة جديدة من '' الخرسانة المسلحة '' تقول عنها أنها استخدمت فيها نفس المواد التي اعتمد عليها ذو القرنين في إقامة الحاجز بين الجبلين من احد منتجات البترول مضافا'' إليه الحديد المصهر مع الاسفلت فتوصلت الى خلطة شديدة التماسك و لها قدرة على مقاومة الزلازل و عوامل التعرية وغيرها من القوى المؤثرة على المباني مهما بلغت شدتها . وأوضحت انه لإقامة المباني بهذه الخرسانة المبتكرة فإن الأمر يقتضي الاستعانة بالبوتامين والحديد المنصهر, مشيرة إلى أن المصانع المختصة يمكنها بناء هذه الحوائط ثم نقلها بعد ذلك إلى مكان البناء. وفيما يتعلق برأي الدين في الآيات التي استندت إليها الباحثة يقول المفكر الإسلامي د. زغلول النجار إن ما توصلت إليه الباحثة هو لمحة من لمحات الإعجاز القرآني في العلم و الذي يتكشف لنا يوما'' بعد يوم . وأضاف أن الباحثة استمدت سر تركيبتها من قصة ذي القرنين الذي ألهمه الله استخدام مادة القطران التي اختلف الفقهاء حول تعريفها فقال عنها البعض أنها من النحاس المنصهر بينما عرفها البعض الآخر بأنها احد مشتقات البترول. وأضاف عليها ذو القرنين قطع الحديد المنصهر لتكوين مادة صلبة يستحيل طرقها ثم بنى فوقها السد لحماية القوم من يأجوج و مأجوج. وأكد النجار أن السد من علامات الساعة وسيظل قائما'' حتى قيام الساعة ومكانه مجهول ولن يعرف حتى يظهر يأجوج و مأجوج وقيل إنه ببلاد ما وراء البحار أو بلاد التركستان . وتمنى المفكر الإسلامي المعروف أن تستفيد الجهات المعنية من هذه التركيبة الجديدة و تطبيقها في عمليات البناء في كافة أنحاء مصر .. قال تعالى ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً ) سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
*المصدر: موقع الإعجاز العلمي في القرآن والسنة
|
اكتشاف مساكن قـوم عاد (إرم ذات العماد)
لقد ذكر الله تعالى قوم عاد في سياق حديثه عن نبيه هود عليه السلام ، قال تعالى : (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ) (هود:50) . ولقد حدد القرآن مكان قوم عاد في الأحقاف والأحقاف جمع حقف وهي الرمال، ولم يعيين القرآن موقعها، إلا أن الإخباريين كانوا يقولون إن موقعها بين اليمن وعُمان .. قال تعالى :(وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِه أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُم ْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) (الاحقاف:21) . ولقد أخبر القرآن الكريم أن قوم عاد بنوا مدينة اسمها ( إرم ) ووصفها القرآن بأنها كانت مدينة عظيمة لا نظير لها في تلك البلاد قال تعالى :(أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ{6} إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ {7} الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ {8}(سورة الفجر ). وقد ذكر المؤرخون أن عاداً عبدوا أصناماً ثلاثة يقال لأحدها : صداء وللأخر : صمود ، وللثالث : الهباء وذلك نقلاً عن تاريخ الطبري. ولقد دعا هود قومه إلى عبادة الله تعالى وحده وترك عبادة الأصنام لأن ذلك سبيل لاتقاء العذاب يوم القيامة . ولكن ماذا كان تأثير هذه الدعوة على قبيلة ( عاد ) ؟ لقد احتقروا هوداً ووصفوه بالسفه والطيش والكذب ، ولكن هوداً نفى هذه الصفات عن نفسه مؤكداً لهم أنه رسول من رب العالمين لا يريد لهم غير النصح . قال تعالى : (قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ).(لأعراف:66). التذكير بنعم الله : تابع هود مخاطبة قومه محاولاً إقناعهم بالرجوع إلى الطريق الحق مذكراً إياهم بنعم الله عليهم ، فقال : هل أثار عجبكم واستغرابهم أن يجيئكم إرشاد من ربكم على لسان رجل منكم سوء العاقبة بسبب الضلال الذي أنتم عليه ؟ ألا تذكرون أن الله جعلكم وارثين للأرض من بعد قوم نوح الذين أهلكهم الله بذنوبهم ، وزادكم قوة في الأبدان وقوة في السلطان ، وتلك نعمة تقتضي منكم أن تؤمنوا بالله وتشكروه ، لا أن تكفروا به .. (أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (لأعراف:69) ويحدث القرآن أن قوم هود لم يقوموا بحق الشكر لنعم الله عليهم ، بل انغمسوا في الشهوات، وتكبروا في الأرض ، فقال لهم هود : (أتبنون بكل ريع ٍ آية تعبثون، وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون، وإذا بطشتم بطشتم جبارين، فأتقوا الله واطيعون . واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون، أمدكم بأنعام وبنين وجنات وعيون ، إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم ) الشعراء . ونلاحظ أن الآيات أشارت إلى أن قوم عاد كانوا مشهورين في بناء الصروح العظيمة والقصور الفارهة. . ولما عصوا رسولهم أنزل الله تعالى عليهم العذاب وذلك بأن أرسل عليهم ريحاً عاصفة محملة بالغبار والأتربة والتي غمرتهم وقضت عليهم قال تعالى :(وَأَمَّا عَاد فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ) (الحاقة:6) . إذاً فأهم النقاط التي تطرق القرآن لذكرها في قصة هود : 1. أن قوم هود كانوا يسكنونه في الأحقاف والأحقاف هي الأرض الرملية ولقد حددها المؤرخون بين اليمن وعمان . 2. أنه كان لقوم عاد بساتين وأنعام وينابيع قال تعالى :(واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون، أمدكم بأنعام وبنين وجنات وعيون ) 3. أن قوم عاد بنوا مدينة عظيمة تسمى إرم ذات قصور شاهقة لها أعمدة ضخمة لا نظير لها في تلك البلاد لذلك قال تعالى ( ألم ترى كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد، التي لم يخلق مثلها في البلاد ). 4. إنهم كانوا يبنون القصور المترفة والصروح الشاهقة (أتبنون بكل ريع ٍ آية تعبثون، وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون). 5. لما كذبوا هوداً أرسل عليهم الله تعالى ريحاً شديدة محملة بالأتربة قضت عليهم وغمرت دولتهم بالرمال . الاكتشافات الأثرية لمدينة "إرم" فى بداية عام 1990 امتلأت الجرائد العالمية الكبرى بتقارير صحفية تعلن عن: " اكتشاف مدينة عربية خرافية مفقودة " ," اكتشاف مدينة عربية أسطورية " ," أسطورة الرمال (عبار)", والأمر الذي جعل ذلك الاكتشاف مثيراً للاهتمام هو الإشارة إلى تلك المدينة في القرآن الكريم. ومنذ ذلك الحين, فإن العديد من الناس؛ الذين كانوا يعتقدون أن "عاداً" التي روى عنها القرآن الكريم أسطورة وأنه لا يمكن اكتشاف مكانها، لم يستطيعوا إخفاء دهشتهم أمام ذلك الاكتشاف فاكتشاف تلك المدينة التي لم تُذكر إلا على ألسنة البدو قد أثار اهتماماً وفضولاً كبيرين. نيكولاس كلاب, عالم الاآثار الهاوي, هو الذي اكتشف تلك المدينة الأسطورية التي ذُكرت في القرآن الكريم[1]. و لأنه مغرم بكل ما هو عربي مع كونه منتجاً للأفلام الوثائقية الساحرة, فقد عثر على كتاب مثير جداً بينما هو يبحث حول التاريخ العربي, و عنوان ذلك الكتاب "أرابيا فيليكس" لمؤلفه "بيرترام توماس" الباحث الإنجليزي الذي ألفه عام 1932 , و "أرابيا فيليكس" هو الاسم الروماني للجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية و التي تضم اليمن والجزء الأكبر من عمان. أطلق اليونان على تلك المنطقة اسم "العرب السعيد"[2] و أطلق عليها علماء العرب في العصور الوسطي اسم "اليمن السعيدة", وسبب تلك التسميات أن السكان القدامى لتلك المنطقة كانوا أكثر من فى عصرهم حظاً. و السبب في ذلك يرجع إلى موقعهم الاستراتيجي من ناحية؛ حيث أنهم اعتُبروا وسطاء في تجارة التوابل بين بلاد الهند وبلاد شمال شبه الجزيرة العربية, ومن ناحية أخرى فإن سكان تلك المنطقة اشتهروا بإنتاج "اللبان" وهو مادة صمغية عطرية تُستخرَج من نوع نادر من الأشجار. وكان ذلك النبات لا يقل قيمة عن الذهب حيث كانت المجتمعات القديمة تُقبل عليه كثيراً. و أسهب الباحث الإنجليزي "توماس" في وصف تلك القبائل "السعيدة الحظ"[3], و رغم أنه اكتشف آثاراً لمدينة قديمة أسستها واحدة من تلك القبائل و كانت تلك المدينة هي التي يطلق عليها البدو اسم "عُبار", وفى إحدى رحلاته إلى تلك المنطقة, أراه سكان المنطقة من البدو آثاراً شديدة القدم و قالوا إن تلك الآثار تؤدى إلى مدينة "عُبار" القديمة. و لكن "توماس" الذي أبدى اهتماماً شديداً بالموضوع, توُفِى قبل أن يتمكن من إكمال بحثه. و بعد أن راجع "كلاب" ما كتبه الباحث الإنجليزي, اقتنع بوجود تلك المدينة المفقودة التي وصفها الكتاب و دون أن يضيع المزيد من الوقت بدأ بحثه.
استخدم "كلاب" طريقتين لإثبات وجود مدينة "عُبار": أولاً: أنه عندما وجد أن الآثار التي ذكرها البدو موجودة بالفعل, قدم طلب للالتحاق بوكالة ناسا الفضائية ليتمكن من الحصول على صور لتلك المنطقة بالقمر [4]الصناعي, وبعد عناء طويل, نجح في إقناع السلطات بأن يلتقط صوراً للمنطقة.. ثانياً: قام "كلاب" بدراسة المخطوطات و الخرائط القديمة بمكتبة "هانتينجتون" بولاية كاليفورنيا بهدف الحصول على خريطة للمنطقة. وبعد فترة قصيرة من البحث وجد واحدة, وكانت خريطة رسمها "بطلمى" عام 200 ميلادية , و هو عالم جغرافي يوناني مصري. وتوضح الخريطة مكان مدينة قديمة اكتُشفت بالمنطقة و الطرق التي تؤدى إلى تلك المدينة. و في الوقت نفسه, تلقى أخباراً بالتقاط وكالة ناسا الفضائية للصور التي جعلت بعض آثار القوافل مرئية بعد أن كان من الصعب تمييزها بالعين المجردة و إنما فقط رؤيتها ككل من السماء. و بمقارنة تلك الصور بالخريطة القديمة التي حصل عليها, توصل "كلاب" أخيراً إلى النتيجة التي كان يبحث عنها؛ ألا وهى أن الآثار الموجودة في الخريطة القديمة تتطابق مع تلك الموجودة في الصور التي التقطها القمر الصناعي . وكان المقصد النهائي لتلك القبائل موقعاً شاسعا ً يُفهم أنه كان في وقت من الأوقات مدينة. و أخيراً, تم اكتشاف مكان المدينة الأسطورية التي ظلت طويلاً موضوعاً للقصص التي تناقلتها ألسن البدو. و بعد فترة وجيزة, بدأت عمليات الحفر, و بدأت الرمال تكشف عن آثار المدينة القديمة, ولذلك وُصفت المدينة القديمة بأنها ( أسطورة الرمال "عبار" ). ولكن ما الدليل على أن تلك المدينة هي مدينة قوم "عاد" التي ذُكرت في القرآن الكريم؟ منذ اللحظة التي بدأت فيها بقايا المدينة في الظهور, كان من الواضح أن تلك المدينة المحطمة تنتمي لقوم "عاد" ولعماد مدينة "إرَم" التي ذُكرت في القرآن الكريم؛ حيث أن الأعمدة الضخمة التي أشار إليها القرآن بوجه خاص كانت من ضمن الأبنية التي كشفت عنها الرمال. قال د. زارينز وهو أحد أعضاء فريق البحث و قائد عملية الحفر, إنه بما أن الأعمدة الضخمة تُعد من العلامات المميزة لمدينة "عُبار", وحيث أن مدينة "إرَم" وُصفت في القرآن بأنها ذات العماد أي الأعمدة الضخمة, فإن ذلك يعد خير دليل على أن المدينة التي اكتُشفت هي مدينة "إرَم" التي ذكرت في القرآن الكريم قال تعالى في سورة الفجر : " أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادْ (6) إِرَمَ ذَاتِ العِمَادْ (7) الَّتِى لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِى البِلادْ(8)" المدينة الأسطورية والتي ذكرت في القرآن باسم إرم Iram والتي أنشأت لِكي تَكُونَ فريدةَ جداً حيث تبدو مستديرة ويمر بها رواق معمّد دائري، بينما كُلّ المواقع الأخرى في اليمن حتى الآن كَانتْ التي اكتشفت كانت أبنيتها ذات أعمدة مربعة يُقالُ بأن سكان مدينة أرم بَنوا العديد مِنْ الأعمدةِ التي غطيت بالذهبِ أَو صَنعتْ من الفضةِ وكانت هذه الأعمدةِ رائعة المنظر " قال تعالى على لسان نبي الله هود: )أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ) (الشعراء128ـ129). إن الذي يسافر إلى جزيرة العرب يلاحظ انتشار الصحارى بكثرة في معظم المناطق باستثناء المدن والمناطق التي زرعت لاحقاً. لكن القرآن الكريم يذكر أنه هذه الصحارى كانت يوماً من الأيام جنات ويعيون. فقال لهم هود) : أتبنون بكل ريع ٍ آية تعبثون، وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون، وإذا بطشتم بطشتم جبارين، فأتقوا الله واطيعون . واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون، أمدكم بأنعام وبنين وجنات وعيون ، إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم ( الشعراء) ولقد كشفت السجلات التاريخية أن هذه المنطقة تعرضت إلى تغيرات مناخية حولتها إلى صحارى، والتي كَانتْ قبل ذلك أراضي خصبة مُنْتِجةَ فقد كانت مساحات واسعة مِنْ المنطقةِ مغطاة بالخضرة كما أُخبر القرآنِ، قبل ألف أربعمائة سنة . ولقد كَشفَت صور الأقمار الصناعية التي ألتقطها أحد الأقمار الصناعية التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا عام 1990 عن نظامَ واسع مِنْ القنواتِ والسدودِ القديمةِ التي استعملت في الرَيِّ في منطقة قوم عاد والتي يقدر أنها كانت قادرة على توفير المياه إلى 200.000 شخصَ [5]كما تم تصوير مجرى لنهرين جافين قرب مساكن قوم عاد أحد الباحثين الذي أجرى أبحاثه في تلك المنطقة قالَ" لقد كانت المناطق التي حول مدنية مأرب خصبة جداً ويعتقد أن المناطق الممتدة بين مأرب وحضرموت كانت كلها مزروعة ." كما وَصفَ الكاتبُ القديم اليونانيُ Pliny هذه المنطقةِ أنْها كانت ذات أراضي خصبة جداً وكانت جبالها تكسوها الغابات الخضراء وكانت الأنهار تجري من تحتها.
 ولقد وجدت بعض النقوشِ في بَعْض المعابدِ القديمةِ قريباً من حضرموت، تصور بعض الحيوانات مثل الأسود التي لا تعيش في المناطق الصحراوية وهذا يدل دلالة قاطعة على أن المنطقة كانت جنات وأنها مصداقاً لقوله تعالى : )واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون، أمدكم بأنعام وبنين وجنات وعيون ، إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم ( الشعراء . أما سبب اندثار حضارة عاد فقط فسرته مجلة A m'interesse الفرنسية التي ذكرت أن مدينة إرم أو"عُبار" قد تعرضت إلى عاصفة رملية عنيفة أدت إلى غمر المدينة بطبقات من الرمال وصلت سماكتها إلى حوالي 12 متر [6] وهذا تماماً هو مصداق لقوله تعالى : ( فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُم عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنصَرُونَ }. من أخبر محمد بن عبد الله عن قصة عاد ومن أخبره عن مكانهم بالتحديد في منطقة الأحقاف أي أرض الرمال والتي هي الربع الخالي الذي يتميز برماله المتحركة التي تشغل معظم مساحته، من أخبره أن قوم عاد بنوا مدينة عظمة تسمى إرم فيها قصور وقلاع ضخمة تتميز بأعمدة عظيمة ، إنه رب العالمين منزل القرآن على قلب حبيبه محمد بن عبد الله . *المصدر: موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة
حكايات المرأة من غزة
الاحتلال يحرم زوجات الفلسطينيين من حق الإقامة
غزة: تظاهرت عشرات الأجنبيات من دول أوروبا الشرقية والاتحاد السوفييتي السابق أمام مقر المجلس التشريعي في مدينة غزة احتجاجاً على رفض سلطات الاحتلال الصهيوني منحهن بطاقات هوية فلسطينية وحق الإقامة في قطاع غزة والسفر والتنقل.
وأعربت الأجنبيات المتزوجات من فلسطينيين مقيمين في القطاع عن غضبهن إزاء استمرار تعنت سلطات الاحتلال ورفضها منحهن حق الإقامة في القطاع والحصول على بطاقة هوية في وقت تمنحهن السلطة الفلسطينية الجنسية الفلسطينية.
ويرفض الاحتلال الصهيوني منح أي فلسطيني أو أجنبي بطاقة هوية أو حق الإقامة في الأراضي الفلسطينية إلا بموافقتها، كي تمنع اللاجئين والنازحين الفلسطينيين من العودة إلى ديارهم، في حين تمنح هذا الحق لليهود وغير اليهود من كل دول العالم بالقدوم إلى الكيان الصهيوني والإقامة فيه.
وشكا عدد من هؤلاء النساء البالغ عـددهن نحـو 500 امرأة يعشـن في القطاع منذ نحو 10 سنوات أو أكثر، من أنهن لا يسـتطعن التنقل عبر الحواجز الصهيونية خشـية اعتقالهن وترحيلهن، خصوصاً أنهن قدمن إلى القطاع مع أزواجهن بموجب "تصريح زيارة" تصدره سلطات الاحتلال الصهيوني.
كما أن بعضهن يردن السفر إلى أوكرانيا أو روسيا لأسباب إنسانية ولم يتمكن من ذلك خشية عدم سماح سلطات الاحتلال لهن بالعودة إلى غزة كما حصل مع عدد منهن. ويذكر أن إحدى الأوكرانيات توفيت والدتها قبل فترة، ولم تتمكن من السفر للمشاركة في تشييعها.
*المصدر: مركز الأخبار - أمان - http://www.amanjordan.org/arabic_news - فلسطين
حكايات الأطفال من غزة
أصغر عالم رياضيات فلسطيني في الثامنة من عمره
منح علماء من أوروبا الطفل الفلسطيني براء إبراهيم شراري الذي يبلغ من العمر 8 سنوات درجة عالم، ليكون أصغر عالم في العالم، بعدما تمكن من إثبات نظرية جديدة في علم الرياضيات، تتلخص في اختزال عمليات الضرب الطويلة، ليتم حلها في ثوان معدودة ودون الحاجة إلى القلم والورقة أو الحاسبة الآلية. وبعد قيام ثلاثة من كبار علماء الرياضيات في بريطانيا وألمانيا وفرنسا باختبار النظرية تبين لهم أن الطفل براء يستحق لقب عالم لأن النظرية لم تعرف من قبل وبناء عليه قررت اللجنة إعطاءه لقب عالم في الرياضيات بسبب اكتشافه نظرية لم يسبقه أحد إليها. وقالت صحيفة الحياة الجديدة في عددها الصادر اليوم الثلاثاء إنه ومن منطلق التشجيع لهذا الطفل قامت جامعة أكسفورد بتبنيه ليكمل دراسته فيها. وما يثير الدهشة والاستغراب أن هذا العالم هو طفل فلسطيني من مخيم عين الحلوة في لبنان عمره ثماني سنوات ويعيش مع أسرته في لندن منذ سنوات وبراء الذي يعد أصغر عالم رياضيات في العالم هو الابن البكر لإبراهيم الشراري الذي يعمل موظفاً في شركة بلندن ويقول الأب أن علامات النبوغ والإبداع ظهرت على ابنه براء منذ الطفولة حين كان عمره نصف عام حيث تكلم بشكل لافت للنظر وبصورة أسرع كثيراً من أشقائه كما انه كان يقوم بحركات وتصرفات تدل على مظاهر الإبداع والتفوق لديه ما جعله محبوباً لدى أفراد أسرته وجيرانه وأقاربه، ويستطرد الأب أن براء كان منذ دخوله المدرسة يحب الأرقام ويقوم بعمليات جمع وضرب وقسمة وطرح سريعة جداً وبشكل مذهل إلى أن تم اكتشافه من قبل معلمة الرياضيات التي طالبت بوضعه في مدرسة خاصة بالموهوبين، ولأن ظروف الأسرة الاقتصادية لا تسمح بذلك بقي براء في مدرسته إلى أن توصل لهذه النظرية.
: خدمة الأخبار العاجلة
: خدمة البحث على شبكة الإنترنت
|